واشنطن تتجه نحو فرض عقوبات على سوريا
آخر تحديث: 2004/5/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/12 هـ

واشنطن تتجه نحو فرض عقوبات على سوريا

ماكليلان أشار إلى قلق الإدارة الأميركية بشأن وضع الحدود السورية مع العراق (أرشيف-الفرنسية)
أعلنت الولايات المتحدة أنها قد تعلن قريبا فرض عقوبات على سوريا بموجب قانون تم إقراره بهدف معاقبة دمشق التي تتهمها واشنطن بمساندة الإرهاب.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن هناك تقدما بالنسبة لقانون محاسبة سوريا, مشيرا إلى قلق الإدارة الأميركية بشأن وضع الحدود السورية مع العراق. وقال للصحفيين إن هذه المخاوف تتطلب تحركا سوريا, وعلى دمشق أن تأخذ هذه المخاوف على محمل الجد وتعمل على إزالتها.

ووقع الرئيس الأميركي جورج بوش قانون محاسبة سوريا منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي, وهو القانون الذي أقره الكونغرس قبل ذلك الموعد ويسمح بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على دمشق.

ويطالب القانون المعروف باسم "محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان" دمشق بوقف دعم ما تسميه واشنطن الإرهاب والتخلي عن محاولات الحصول على أسلحة دمار شامل وسحب قواتها من الأراضي اللبنانية.

وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد تبنى القانون في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بأغلبية 89 صوتا مقابل أربعة أصوات بعد أن أعطى النواب موافقتهم على القانون في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويدعو القانون إلى فرض حظر بيع السلاح لدمشق والمواد ذات الاستخدام المزدوج (المدني والعسكري) ومنع تقديم مساعدة مالية إلى أي مشاريع تنموية في سوريا.

ويطلب القانون من جورج بوش اتخاذ إجراءين على الأقل من قائمة إجراءات عقابية تشكل حظر التبادل التجاري بين البلدين ومنع رجال الأعمال الأميركيين من العمل في سوريا وفرض قيود على الدبلوماسيين السوريين في الولايات المتحدة ومنع الطائرات السورية من الهبوط في الأراضي الأميركية أو التحليق فوقها.

كما تتضمن العقوبات تقليل الاتصالات الدبلوماسية بين البلدين وتجميد الأصول السورية لدى الولايات المتحدة وتفرض حظرا على الصادرات غير الإنسانية والاستثمار.

ويمنح القانون الرئيس الأميركي سلطة أوسع لتعليق فرض العقوبات لأغراض تتعلق بالأمن القومي.

وقد قوبل القانون الأميركي فور إقراره بالكونغرس بإدانة عربية واسعة النطاق حيث اعتبر أنه لا يسهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة أو في تحسين العلاقات الأميركية السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات