مصرع أجنبيين وخمسة من جنود المارينز في العراق
آخر تحديث: 2004/5/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/12 هـ

مصرع أجنبيين وخمسة من جنود المارينز في العراق

شاحنة أميركية احترقت إثر هجوم الجادرية في بغداد (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إن جنديا أميركيا قتل وجرح اثنان آخران اليوم السبت إثر انفجار قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق أثناء مرور قافلة عسكرية في شمال العراق. وأوضح الجيش أن عدة مركبات لحقت بها أضرار جراء الانفجار الذي وقع قرب الموصل.

وفي وقت سابق أكد بيان لقيادة مشاة البحرية مقتل اثنين من جنود مشاة البحرية الأميركية في عملية عسكرية ضد عناصر المقاومة بمحافظة الأنبار، ليرتفع بذلك عدد الجنود القتلى في هذه المنطقة أمس إلى أربعة.

وكان نائب قائد العمليات بقوات الاحتلال العميد مارك كيميت أكد أن جنديين من المارينز قتلا وجرح ستة في هجوم بسيارة مفخخة وقع أمس قرب معسكر أميركي في الفلوجة.

كما أعلن متحدث عسكري أميركي أن رجلي أمن أجنبيين قتلا وجرح خمسة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم في مدينة الموصل شمالي العراق.

وأوضح المتحدث أن انفجار القنبلة تبعه إطلاق نيران أسلحة صغيرة إلا أنه لم يكشف عن جنسيات القتيلين والمصابين. في حين أفاد مراسل الجزيرة بأن القوات الأميركية طوقت شارع الرسالة في الموصل حيث وقع الحادث.

جنود الاحتلال أغلقوا منطقة الهجوم (الفرنسية)
من جهة أخرى انفجرت عبوة ناسفة عند مرور رتل عسكري أميركي على جسر الطابقين بمنطقة الجادرية في بغداد. وأسفر الانفجار عن حدوث أضرار بمقدمة الجسر بينما طوقت القوات الأميركية والشرطة العراقية مكان الحادث ومنعت السيارات من المرور من مكان الانفجار الذي لم يسفر عن وقوع إصابات.

كما ذكر مراسل الجزيرة في مدينة الرمادي غربي بغداد أن عراقيا قتل بنيران عشوائية أطلقتها القوات الأميركية بمدينة هيت غربي الرمادي. وكانت قوات الاحتلال هناك تعرضت لهجوم بالقذائف الصاروخية أسفر عن إعطاب آلية عسكرية.

ومع استمرار ضربات المقاومة العراقية للاحتلال في أنحاء العراق، دعا قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جون أبي زيد دولا عربية وإسلامية لإرسال قواتها إلى العراق للسماح بتخفيف وجود الاحتلال الأميركي والمساعدة في تحقيق الاستقرار.

وفي تصريحات أدلى بها من قطر للصحفيين في البنتاغون عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، اقترح أبي زيد أن ترسل المغرب وباكستان وتونس ما أسماه قوات محترفة إلى العراق بمجرد الانتقال إلى المرحلة الجديدة من المستقبل السياسي بعد نقل السلطة إلى العراقيين.

من جهة أخرى أكدت المجموعة المسلحة التي تحتجز الرهائن الإيطاليين الثلاثة في العراق أنها لن تمسهم بسوء وستحافظ على سلامتهم. وأضافت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم الكتيبة الخضراء في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه، أنها تابعت عن كثب ما قام به الإيطاليون من مظاهرات، وقالت إنها ستفرج عن الرهائن إذا تدخلت الحكومة الإيطالية لإطلاق سراح السجناء السياسيين لدى المسؤولين الأكراد في شمال العراق.

طابور سيارات يدخل الفلوجة (الجزيرة نت)
عائلات الفلوجة
في هذه الأثناء عادت صباح اليوم مئات العائلات التي كانت قد غادرت الفلوجة بسبب الأحداث فيها. وقالت الأنباء إن نحو 200 عائلة عادت بعد تعهد بالسماح بعودة المزيد من العائلات قطعه اللواء السابق في الحرس الجمهوري العراقي جاسم صالح، الذي كلفته سلطات الاحتلال الأميركي بتشكيل قوة أمنية لإعادة الأمن والاستقرار إلى الفلوجة.

ومن المقرر أن تتكون القوة من نحو تسعمائة فرد معظمهم من عناصر الجيش العراقي السابق.

وفي الفلوجة أيضا عرض قادة مشاة البحرية الأميركية المساعدة في إصلاح وتطوير المساجد التي تضررت في المدينة نتيجة العمليات العسكرية الأميركية على مدى الأسابيع الماضية.

جاء ذلك أثناء لقاء قادة المارينز مع 51 من أئمة المساجد ومحافظ الأنبار، حيث تضمن العرض تخصيص 1200 دولار لكل مسجد وتوفير عشرة عمال لبدء عمليات الإصلاح على الفور. ولكن القادة الأميركيين أصروا على تبرير قصفهم للمساجد في الفلوجة باختباء رجال المقاومة فيها.

الإبراهيمي يعرض تقريرا عن مهمته في مجلس الأمن (الفرنسية-أرشيف)
الحكومة الجديدة
على الصعيد السياسي صرح دبلوماسيون ومسؤولون في الأمم المتحدة بأن وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ وزعيم حزب الدعوة الإسلامي إبراهيم الجعفري يتقدمان المرشحين لشغل منصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية العراقية الجديدة بعد تسليم السلطة في نهاية يونيو/ حزيران المقبل.

وقال المسؤولون إن من بين الأسماء الأخرى -ضمن الأعضاء المحتملين في الحكومة العراقية- عضو مجلس الحكم عدنان الباجه جي. ومن منصبي نائب رئيس الحكومة اللذين يفكر مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي في إنشائهما، سيخصص أحدهما لشخصية كردية ربما يكون زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني أو رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني.

وسيعود مبعوث الأمم المتحدة إلى بغداد في غضون أيام للمساعدة في تشكيل الحكومة الجديدة، ولابد أن يحل الإبراهيمي الخلافات بين المسؤولين العراقيين بشأن الطريقة التي يجب بها اختيار حكومة واعتراض البعض على سيطرة الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة على هذه العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات