جنود الاحتلال يراقبون حركة المصلين (الفرنسية-أرشيف)

منع جيش الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين دون سن 45 من دخول الحرم القدسي لأداء صلاة الجمعة.

وبررت الشرطة موقفها بأنها تخشى حصول مواجهات شبيهة بالتي وقعت الأسبوع الماضي بين المصلين وقوات شرطة الاحتلال التي اقتحمت الحرم عقب الصلاة بحجة رشقها بالحجارة وأطلقت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على المصلين.

وتتخذ قوات الاحتلال الإسرائيلي حالة تأهب قصوى في مدينة القدس خشية وقوع عمليات استشهادية انتقاما لاغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس الشهر الماضي.

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت وسط مدينة رام الله ومحيط مخيم قدورة وفرضت حظر التجوال عليهما.

وقال شهود عيان إن نحو 15 آلية عسكرية توغلت في قلب رام الله في منتصف ليلة أمس وأغلقت المنطقة المحيطة بمخيم قدورة كما حاصرت أحد المباني وطلبت من المواطنين التزام منازلهم.

الجدار العازل

نساء فلسطينيات يقفن في مسار الجدار (أرشيف -الفرنسية)

وفيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات تجريف الأراضي الفلسطينية لإتمام بناء جدارها العازل الذي بدأت العمل فيه وسط معارضة دولية العام الماضي، أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن بلاده لا تعتزم خفض ضمانات القروض لإسرائيل حاليا بسبب الجدار العازل.

وقال باول في جلسة استماع أمام الكونغرس إن الإدارة الأميركية أبدت مخاوفها لإسرائيل "بشأن مسار السور وتوغله بعمق كبير في الأراضي الفلسطينية" مشيرا إلى أنه لا توجد في الوقت الحالي "أي خطط لمعاقبتهم بسبب مسار السور".

يشار إلى أن القانون الأميركي يوجب على وزارة الخارجية أن تستقطع من ضمانات القروض المبالغ التي تنفق على أنشطة يقرر الرئيس أنها لا تنسجم مع الأهداف والتفاهمات التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وحكومة إسرائيل.

سياسيا
رفض وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات التهديدات الأميركية بشأن مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السلطة الفلسطينية، وقال إن مشاركة فصائل المقاومة بما فيها حركة حماس في السلطة "شأن داخلي لا علاقة للولايات المتحدة به".

جانب من اجتماعات غزة (الفرنسية)

وكانت الإدارة الأميركية حذرت السلطة الفلسطينية من إشراك حماس في هيئاتها السياسية، وقالت إنها "منظمة إرهابية" يتعين استبعادها وليس استيعابها.

في السياق ذاته رفضت حماس ربط وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث أي مشاركة للحركة في السلطة بالتزامها بوقف ما أسماه إطلاق النار.

وقال أحد قيادي الحركة سعيد صيام إن حماس لم تطلب المشاركة في السلطة الفلسطينية, مؤكدا أن هذا الشرط "في غير موضعه" وأن الحركة لا تزاحم أحدا على السلطة، وشدد على أن الحركة لن تتوقف عن المقاومة المسلحة ما دام هناك احتلال.

وكان ممثلون عن السلطة الفلسطينية وفصائل مقاومة -من بينها حماس- قد عقدوا جولة محادثات بشأن ترتيبات احتمال مشاركة السلطة في إدارة القطاع بعد الانسحاب المتوقع لإسرائيل منه، وتقرر في الاجتماع عقد جولة جديدة من المفاوضات السبت المقبل.

وقد برزت عدة خيارات لتسلم السلطة في اجتماعات غزة، أحد هذه الخيارات إجراء انتخابات بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة رغم أن مسؤولين في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات عبروا عن قلقهم من أن تحوز حماس ذات الشعبية الواسعة في القطاع أصواتا كبيرة. وأما الخيار الثاني فهو اعتماد نظام توزيع الحصص على الفصائل في أي حكومة مقبلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات