الجزائريون يقترعون لاختيار رئيس جديد
آخر تحديث: 2004/4/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/18 هـ

الجزائريون يقترعون لاختيار رئيس جديد

الجزائريون يختارون رئيسهم بعد حملة انتخابية قوية (الفرنسية)

يختار الناخبون في الجزائر اليوم رئيسا جديدا من بين ستة مترشحين يمثلون التيارات الإسلامية والوطنية والشيوعية والعلمانية في ثالث انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ البلاد ربما تقود إلى إجراء دورة ثانية ما لم يحصل الفائز على 50% من الأصوات.

ودعي للمشاركة في الاقتراع أكثر من 15 مليون ناخب موزعين على أكثر من 40 ألف صندوق انتخابي في ولايات الجزائر الـ48. وقال مراسل الجزيرة في الجزائر إن هناك توقعات بمشاركة 82% من الجزائريين في التصويت وسط تكهنات المراقبين بأن تكون هذه الانتخابات الأكثر نزاهة في تاريخ الجزائر.

وفي غياب استطلاعات للرأي ذات مصداقية يجد الجزائريون والصحافة والمراقبون أنفسهم في حالة ترقب للمرة الأولى باعتبار أن الاقتراع مفتوح هذه المرة خصوصا وأن أيا من المرشحين الستة لم ينسحب على الرغم من الهيمنة الواضحة للمنافسة الثنائية لحملتي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومنافسه علي بن فليس الانتخابيتين.

ويدعم هذا الرأي إعلان الجيش حياده للمرة الأولى بعد أن كان خياره مهيمنا في الانتخابات السابقة. وتحظى الانتخابات بمراقبة عن كثب من الغرب والولايات المتحدة وبمشاركة 160 مراقبا دوليا. كما يغطي العملية الانتخابية ما يزيد على 200 صحفي عربي وأجنبي من وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمكتوبة.

اتهامات بالتزوير
وقد اتهم ثلاثة مرشحين للانتخابات الرئاسية في الجزائر الحكومة بالتحضير لإعلان نتائج الانتخابات لصالح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل الانتهاء من عملية فرز الأصوات، مستندين إلى برنامج بثه التلفزيون الرسمي توقع فوز بوتفليقة بنسبة تصل 55% من الأصوات في الدور الأول للانتخابات.

واعتبر المرشحون الثلاثة وهم علي بن فليس وسعد عبد الله جاب الله وسعيد سعدي في بيان أن ما ورد في البرنامج تهيئة للرأي العام لتقبل الوضع محذرين من مغبة تنفيذ هذا المخطط.

ودعا البيان "المؤسسات المعنية بحماية الدستور إلى السهر على الأمن والنظام العام ووقف هذه المؤامرة"، في إشارة إلى الجيش "ضامن المؤسسات".

وكان التليفزيون الرسمي قد أشار الاثنين أثناء برنامج مخصص للانتخابات الرئاسية إلى استطلاعات رأي تؤكد فوز بوتفليقة في الدور الأول بغالبية 53 إلى 55% من الأصوات.

ونفى رئيس الوزراء أحمد أويحيى الاتهامات التي وجهها المرشحون الثلاثة للحكومة بالتحضير لإعلان فوز الرئيس بوتفليقة قبل الإعلان الرسمي للنتائج. وقال إن الانتخابات المقرر إجراؤها اليوم ستتم في أجواء من الشفافية والنزاهة المطلوبة.

وأكد وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني أن عملية الاقتراع وفرز الأصوات ستتم كلها تحت الرقابة المباشرة لممثلي المرشحين وبشهادتهم، وبحضور مراقبين دوليين من مختلف الهيئات.

المصدر : الجزيرة + وكالات