مكان احتجاز صدام حسين لا يزال لغزا
قال صالح العرموطي نقيب المحامين الأردنيين السابق وعضو لجنة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين إن كافة الجهود المبذولة من الهيئات والمنظمات الدولية لمعرفة المكان الذي تحتجز فيه القوات الأميركية صدام حسين قد باءت بالفشل.

وأوضح العرموطي في بيان صحفي أن الطلبات التي قدمت بهذا الخصوص إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والسفارة الأميركية في عمان لم تجد نفعا على الإطلاق. وأضاف أنه تمت مؤخرا مخاطبة الأمين العام لاتحاد المحامين العرب لبذل مزيد من الجهود بهدف السماح للجنة المحامين مقابلة الرئيس الأسير لدى القوات الأميركية.

وعبر العرموطي عن خشية اللجنة على مصير الرئيس العراقي السابق ومن إمكانية "تعرضه للتصفية من خلال عملية بيولوجية تؤدي للموت البطيء وذلك من أجل عدم الوصول إلى محاكمته كما ينبغي".

وطالب نقيب المحامين الأردنيين بأن تطبق قوات الاحتلال اتفاقيات جنيف الخاصة بالأسرى وأن تسمح لطبيب معين من قبل لجنة الدفاع بمقابلة صدام حسين وتحديد حالته الصحية والظروف التي يعيش فيها. وأوضح أن اللجنة تجري مخاطبتها الآن على هذا الأساس خصوصا وأن كافة المؤشرات تدل على تدهور متوقع في صحة الرئيس العراقي قد يؤدي إلى الوفاة.

وقد ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية اليوم الأربعاء أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حين معتقل في قاعدة أميركية بقطر وليس في العراق, بدون أن تنسب هذه المعلومات إلى أي مصدر.

وأوضحت الصحيفة أن القوات الأميركية اقتادت صدام حسين بعد اعتقاله في ديسمبر/كانون الأول 2003 إلى حاملة طائرات أميركية راسية في مياه الخليج, لاستجوابه ثم نقلته بسرية إلى قطر حيث لم يبلغ المسؤولون فيها بحضوره.

المصدر : الجزيرة