كوماندوز إسرائيليون ينتشرون في محيط مقر عرفات
آخر تحديث: 2004/4/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/11 هـ

كوماندوز إسرائيليون ينتشرون في محيط مقر عرفات

تظاهرات مؤيدة للرئيس الفلسطيني ومنددة بالتهديدات الإسرائيلية ضده (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي انتشرت في محيط المقاطعة الذي يضم مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مدينة رام الله في وقت مبكر من صباح اليوم.

وذكرت مصادر فلسطينية للمراسل أن دوريات لقوات من الكوماندوز الإسرائيلي تشاهد في المنطقة والأحياء المجاورة لمقر المقاطعة، بينما توجه بعضها إلى مخيم الأمعري للاجئين الذي اقتحمته قوات الاحتلال في وقت سابق أمس واعتقلت فيه قائد كتائب شهداء الأقصى في مدينة رام الله علي البرغوثي.

وقد برر الجيش الإسرائيلي انتشار قواته بأنه يأتي في إطار تنفيذ عملية عسكرية محدودة لا تستهدف المقاطعة.

أربعة شهداء
وجاءت التحركات الإسرائيلية الجديدة في منطقة رام الله بعد أن قتلت قواتها أمس أربعة فلسطينيين في مواجهات متفرقة في الضفة الغربية.
فقد أعلن مسؤولون في أجهزة الأمن الفلسطينية أن شابا فلسطينيا استشهد مساء أمس بعد إصابته برصاصة في الصدر أثناء توغل لقوات الاحتلال في قرية حارس قرب قلقيلية بشمال الضفة.

كما استشهد شاب آخر برصاص مستوطنين يهود في قرية حارث جنوبي مدينة نابلس. وأفاد شهود عيان أن الشهيد كان عائدا إلى منزله عندما فتح مستوطنون النار على شبان كانوا يرشقونهم بالحجارة.

نقل فلسطيني أصيب في المواجهات مع الاحتلال (الفرنسية)
وفي مخيم الفارعة للاجئين قرب مدينة جنين استشهدت فلسطينية بعد تنشقها غازا مسيلا للدموع أطلقه جنود الاحتلال. وكان المخيم قد شهد مواجهات أسفرت عن إصابة 12 فلسطينيا بجروح مختلفة –بينهم مصور قناة الجزيرة نبيل مزاوي- إثر احتلال قوات إسرائيلية لمركز صلاح خلف الرياضي وتحويله إلى ثكنة عسكرية وإغلاق شوارع المخيم بالسواتر الترابية.

تزامن ذلك مع استشهاد ناشط من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الحي الشرقي من مدينة جنين أثناء تبادل لإطلاق النار مع قوة خاصة من جيش الاحتلال.

مشاريع شهادة
من جانبه تحدى عرفات التهديدات الإسرائيلية، وخاطب آلاف الفلسطينيين الذين تظاهروا في غزة تضامنا معه قائلا إن جميع الفلسطينيين هم "مشاريع شهادة".

وشدد الرئيس الفلسطيني في كلمة بثت عبر مكبرات الصوت من رام الله أنه لا يمكن أن يتحقق "الأمن والسلام والتعايش" بين الفلسطينيين والإسرائيليين بدون الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في "الاستقلال والحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس".

وأكد المشاركون في المظاهرة من كافة الفصائل الفلسطينية أن أي مساس بعرفات سيدمر عملية السلام وستكون له نتائج وخيمة على الإسرائيليين.

ورطة

شارون
شارون
وقبل ثلاثة أيام على الاستفتاء داخل حزب الليكود على خطة الفصل, واجه رئيس الوزراء أرييل شارون تحديا لخطته من منتسبي الحزب بعدما كشف استطلاعان للرأي أن الغالبية تعارضها.

وحذر شارون بعض الأجنحة في حزب الليكود من مغبة عدم الموافقة على خطته للانسحاب من غزة, لأن ذلك سيعد أكبر انتصار للرئيس عرفات وحماس على حد قوله. وقال إن غزة لن تكون جزءا من إسرائيل وهو أمر يأسف له. فضلا عن تعكير العلاقات مع الولايات المتحدة، وإطاحة الليكود من الحكم.

ومن المقرر أن يجتمع في لندن اليوم أعضاء اللجنة الرباعية لوضع التصورات للاجتماع الوزاري الذي ستعقده اللجنة الرباعية في نيويورك الثلاثاء المقبل.

وكانت الأمم المتحدة طرحت تصورها في تقرير إلى مجلس الأمن قدمه مبعوث الأمين العام الخاص لعملية السلام تيري رود لارسن يوم الجمعة الماضي.

ودعم أمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان التقرير, وقال إن الأمم المتحدة ستضغط نحو دور للأسرة الدولية كي يكون الانسحاب الإسرائيلي جزءا من خريطة الطريق التي تبنتها الرباعية ومجلس الأمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات