يوم جديد من أيام الأميركيين الدامية في العراق (الفرنسية)

أعلن ناطق عسكري أميركي أن ثمانية جنود أميركيين قتلوا وجرح أربعة في انفجار سيارة مفخخة بالمحمودية جنوبي بغداد.

وأعلن الجيش الأميركي في وقت سابق اليوم مقتل ثلاثة جنود أميركيين قتل اثنان منهم في انفجار استهدف موكبا أميركيا في مدينة بعقوبة، وثالث في هجوم بقذيفة صاروخية شرق العاصمة بغداد.

وكان مواطن من جنوب أفريقيا قد لقي مصرعه صباح اليوم في مدينة البصرة إثر إطلاق الرصاص عليه من سيارة مسرعة. وقال شهود عيان إن مسلحين يستقلون سيارة فتحوا النار على سائق سيارة أخرى وأردوه قتيلا، وذكروا أن القتيل والرجل الذي كان معه في السيارة التي تعرضت للهجوم كانا مسلحين مما يشير إلى أنهما حراس أمن.

وفي مدينة الزاب غرب كركوك شن نحو 150 جنديا أميركيا هجوما على المدينة وبدؤوا بعمليات بحث واسعة في المدينة.

جثة مواطن من جنوب أفريقيا قتل في البصرة (الفرنسية)
وقال قائد الشرطة في المدينة جمعة عبد الله أن الجنود أوقفوا العشرات من سكان المدينة، معربا عن استغرابه لقيامهم بهذه العملية خاصة أن المدينة لم تشهد هجوما ضد الجنود الأميركيين منذ نحو أسبوعين.

وبعكس الأوضاع التي عاشتها مدينة الفلوجة الليلة الماضية قال مراسل الجزيرة هناك إن الهدوء الحذر خيم على المدينة صباح اليوم، وقال إن أصوات إطلاق النار سمعت في أوقات متفرقة من الليل، مشيرا إلى أن القناصة الأميركيين مستمرون في قطع الطريق الرئيسي للمدينة.

وكانت المقاتلات والمروحيات العسكرية للاحتلال الأميركي قد جددت الليلة الماضية قصفها للفلوجة، مستهدفة المنطقة ذاتها من المدينة المحاصرة التي تتعرض لليوم الثاني على التوالي لقصف جوي.

الشأن السياسي
سياسيا طالب رئيس الوزراء الفرنسي جاك شيراك بعودة حقيقية للسيادة في العراق ضمن إطار الأمم المتحدة، وقال في مؤتمر صحفي إن "إعادة السيادة للعراقيين أمر ملح الآن".

آثار هجوم على قافلة أميركية شرقي بغداد (الفرنسية)

وفي بريطانيا عارض مسؤولون عسكريون بشدة إرسال قوات إضافية إلى العراق أو الحلول محل القوات الإسبانية التي بدأت انسحابها من البلاد.

ونقلت صحيفة ذي غارديان عن مصدر حكومي أنه تم التباحث مع العسكريين في مواضيع عدة على كل مستويات القيادة بما فيها إرسال 2000 جندي إضافي. غير أن المسؤولين العسكريين أكدوا قبل كل شيء أنهم يريدون الحصول على إيضاحات في شأن الوضع القانوني لقواتهم في العراق بعد نقل السيادة إلى العراقيين وتشكيل حكومة انتقالية في نهاية يونيو/حزيران القادم.

ويتعارض هذا الموقف مع موقف وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التي قررت إرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق استجابة لطلب القيادة العسكرية الميدانية لمواجهة التصعيد في عمليات المقاومة المسلحة.

وكشف مدير العمليات في القيادة الوسطى الأميركية الجنرال جون ساتلر أنه يجري دفع دبابات إضافية وكذلك ناقلات جند تمتاز بدروع أكثر قوة إلى وحدات الجيش ومشاة البحرية في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات