مبنى سابق للأمم المتحدة في دمشق استهدف بالهجمات التي وقعت أول أمس (الفرنسية)
قالت سوريا إن من وصفتهم بالأصوليين كانوا خلف الهجمات الأخيرة التي وقعت غربي العاصمة دمشق الثلاثاء الماضي.

ولم يستبعد وزير الإعلام السوري أحمد الحسن أن يكون تنظيم القاعدة متورطا في هذه الأحداث، وقال "إن أفراد المجموعة ينتمون إلى جنسيات مختلفة ولكن النزعة الأصولية تغلب عليهم".

وأضاف الحسن في لقاء صحفي أنه بناء على ما تشهده المنطقة من تطورات وأعمال "إرهابية" والتي تأتي بعد احتلال العراق والأعمال الإجرامية التي يرتكبها شارون في الأراضي الفلسطينية، فإن أصابع الاتهام لا تستثني القاعدة من هذه الأعمال.

وقال إن المهاجمين فجروا سيارة كانت متوقفة قرب السفارة الكندية قبل الموعد المقرر لذلك بعد أن باغتتهم قوات الأمن، ثم فروا إلى مبنى سابق للأمم المتحدة حيث وقعت اشتباكات هناك.

وكانت سوريا قد أعلنت ليلة أول أمس أن أفرادا من قوات الأمن تبادلوا إطلاق النيران مع أربعة أشخاص بعد أن فجروا سيارة ملغومة أمام مبنى غير مأهول. وقالت إن الأحداث أسفرت عن مقتل اثنين من المهاجمين وإصابة واحتجاز اثنين آخرين، كما قتل فيها شرطي وامرأة من المارة.

تشكيك أميركي
من جانبها شككت واشنطن في الرواية السورية للأحداث، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن تقارير الدبلوماسيين الأميركيين حول الحادث لا تتطابق مع الرواية التي صدرت عن مصادر رسمية وإعلامية في سوريا.

وقال المتحدث باسم الوزارة آدم إريلي إن "ما نعرفه هو أن تبادل إطلاق نار قد وقع بين عناصر من الشرطة السورية ورجال مسلحين لم يتم التعرف عليهم في حي سكني بدمشق، ونعتقد أن ثلاثة مسلحين قتلوا فيما تم اعتقال الرابع".

وأكد إريلي أن السلطات الأميركية لم تتمكن من تحديد سبب الانفجارات بدقة ولا الوقت الذي وقعت فيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات