وفد دولي يبحث مع مسؤولين سودانيين إيصال المساعدات إلى دارفور (الفرنسية)
حث المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية بول نيلسون الأطراف المتنازعة في ولايات دارفور غربي السودان على السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.

وقال نيلسون إن مساعدة أوروبية بقيمة عشرة ملايين يورو ستضاف إلى المساعدة الأوروبية السابقة لمواجهة الوضع المأساوي هناك، مشيرا إلى أن النزاع في دارفور تسبب خلال عام بسقوط آلاف القتلى ونزوح ما يتراوح بين 750 ألفا ومليون شخص داخل السودان، بالإضافة إلى 110 آلاف آخرين نزحوا إلى تشاد المجاورة.

من جهتها أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الوضع في دارفور خطير وأن هناك احتياجات غذائية هائلة لم تتم تغطيتها.

وبينما أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وصول وفدين من المنظمة إلى السودان للتحقيق في مزاعم حول انتهاكات حقوق الإنسان وتقييم الأوضاع الإنسانية في دارفور، شجبت الولايات المتحدة رفض الخرطوم السماح بدخول فريق أميركي لتقييم الوضع هناك واصفة ذلك بأنه أمر غير مقبول.

وتعليقا على ذلك قال وزير الدولة بالخارجية السودانية نجيب الخير عبد الوهاب إن السودان لن يمانع في دخول موظفي إغاثة أميركيين بمجرد انتهاء مهمة الوفد الأممي لتقييم احتياجات دارفور الإنسانية.

وكانت الحكومة السودانية والمتمردون قد وقعوا في تشاد اتفاقا لوقف إطلاق النار يوم الثامن من هذا الشهر لضمان انسياب مواد الإغاثة. ولكن الطرفين ما فتئا يتهمان بعضهما بعضا منذ ذلك الحين بخرق الاتفاق وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى دارفور.

محادثات نيفاشا
على صعيد آخر استأنف نائب الرئيس السوداني محمد عثمان طه وزعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق المحادثات بمنتجع نيفاشا الكيني.

وقال الوسيط الكيني في المفاوضات لازارو سومبيو إنه التقى طه وقرنق بشكل منفصل أمس لبحث جميع المسائل العالقة بين الجانبين.

وقد تعثرت الجولة الماضية من المحادثات بسبب الخلاف بشأن تطبيق الشريعة الإسلامية في العاصمة الخرطوم خلال فترة انتقالية مدتها ست سنوات تكون فيها المدينة عاصمة مشتركة لإدارة مؤقتة قبل إجراء استفتاء بشأن تقرير المصير في الجنوب.

المصدر : وكالات