أربعة شهداء وشارون يحذر الليكود
آخر تحديث: 2004/4/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/10 هـ

أربعة شهداء وشارون يحذر الليكود

فلسطينيون يخلون أحد جرحى المواجهات بالضفة الغربية (الفرنسية)

استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في مواجهات متفرقة في الضفة الغربية، ليرتفع إلى أربعة عدد الشهداء الذين سقطوا خلال الـ24 ساعة الماضية.

فقد أعلن مسؤولون في أجهزة الأمن الفلسطينية أن فلسطينيا يدعى أحمد كليب (22 عاما) استشهد مساء الخميس بعد إصابته برصاصة في الصدر أثناء توغل لقوات الاحتلال في قرية حارس قرب قلقيلية بشمال الضفة.

كما استشهد شاب يبلغ من العمر 22 عاما برصاص مستوطنين يهود في قرية حارث جنوبي مدينة نابلس. وأفاد شهود عيان أن الشهيد كان عائدا إلى منزله عندما فتح مستوطنون النار على شبان كانوا يرشقونهم بالحجارة.

وفي مخيم الفارعة للاجئين قرب مدينة جنين استشهدت فلسطينية بعد تنشقها غازا مسيلا للدموع أطلقه جنود الاحتلال.

الشهيد أبو سرور لدي تشييع جنازته بجنين (الفرنسية)
وكان المخيم قد شهد مواجهات أسفرت عن إصابة 12 فلسطينيا بجروح مختلفة –بينهم مصور قناة الجزيرة نبيل مزاوي- إثر احتلال قوات إسرائيلية لمركز صلاح خلف الرياضي وتحويله إلى ثكنة عسكرية وإغلاق شوارع المخيم بالسواتر الترابية.

تزامن ذلك مع استشهاد فلسطيني في الحي الشرقي من مدينة جنين أثناء تبادل لإطلاق النار مع قوة خاصة من جيش الاحتلال.

وقالت مصادر طبية وأمنية إن ثائر أبو سرور (20 عاما) الناشط في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) استشهد بعد أن فتح النار على جنود إسرائيليين يتولون حراسة مستوطنة كاديم في شمال الضفة الغربية.

وفي السياق اعتقلت قوات الاحتلال قائد كتائب شهداء الأقصى في مدينة رام الله علي البرغوثي في كمين نصبته له بمخيم الأمعري للاجئين.

وفي تطور آخر أعربت قوات الاحتلال عن أسفها بعد أن قتل جنود إسرائيليون "خطأ" المحاضر الجامعي ياسر أبو ليمون في 23 أبريل/ نيسان الجاري في شمال الضفة بينما كان برفقة شقيقته.

مشاريع شهادة

آلاف الفلسطينيين تظاهروا بغزة دعما لعرفات (الفرنسية)
من جانبه تحدى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات التهديدات الإسرائيلية، وخاطب آلاف الفلسطينيين الذين تظاهروا في غزة تضامنا معه إن جميع الفلسطينيين هم "مشاريع شهادة".

وأكد عرفات في كلمة بثت عبر مكبرات الصوت من رام الله أنه لا يمكن أن يتحقق "الأمن والسلام والتعايش" بين الفلسطينيين والإسرائيليين بدون الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في "الاستقلال والحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس".

وأكد المشاركون في المظاهرة من كافة الفصائل الفلسطينية أن أي مساس بعرفات سيدمر عملية السلام وستكون له نتائج وخيمة على الإسرائيليين.

وانطلقت المظاهرة التي دعت إليها حركة فتح -لإدانة التهديدات الإسرائيلية باغتيال عرفات أو نفيه- من ساحة المجلس التشريعي في مدينة غزة وجابت شوارع المدينة قبل أن تتوجه إلى مقر عرفات المدمر فيها.

خطة شارون
وقبل ثلاثة أيام على الاستفتاء داخل حزب الليكود على خطة الفصل, واجه رئيس الوزراء أرييل شارون تحديا لخطته من منتسبي الحزب بعدما كشف استطلاعان للرأي أن الغالبية تعارضها.

أرييل شارون
وحذر شارون بعض الأجنحة في حزب الليكود من مغبة عدم الموافقة على خطته للانسحاب من غزة, لأن ذلك سيعد أكبر انتصار للرئيس عرفات وحماس على حد قوله. وقال إن غزة لن تكون جزءا من إسرائيل وهو أمر يأسف له. فضلا عن تعكير العلاقات مع الولايات المتحدة، وإطاحة الليكود من الحكم.

ومن المقرر أن يجتمع في لندن اليوم أعضاء اللجنة الرباعية لوضع التصورات للاجتماع الوزاري الذي ستعقده اللجنة الرباعية في نيويورك الثلاثاء المقبل.

وكانت الأمم المتحدة طرحت تصورها في تقرير إلى مجلس الأمن قدمه مبعوث الأمين العام الخاص لعملية السلام تيري رود لارسن الجمعة الماضي.

ودعم أمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان التقرير, وقال إن الأمم المتحدة ستضغط نحو دور للأسرة الدولية كي يكون الانسحاب الإسرائيلي جزءا من خريطة الطريق التي تبنتها الرباعية ومجلس الأمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات