اكتشاف مخبأ أسلحة بعد انفجارات هزت دمشق
آخر تحديث: 2004/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/9 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: الساحة الدولية كأنها تخضع لنظام الغاب
آخر تحديث: 2004/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/9 هـ

اكتشاف مخبأ أسلحة بعد انفجارات هزت دمشق

الانفجار أدى إلى احتراق مبنى سابق للأمم المتحدة (الفرنسية)

قالت السلطات السورية إن قوات الأمن عثرت على مخبأ أسلحة ومتفجرات بعد أن قامت بعملية دهم لضاحية في العاصمة دمشق اشتبكت خلالها مع من وصفتهم بالإرهابيين.

وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لغرفة مخزنة فيها قذائف صاروخية وأسطوانات غاز وأكياس مسحوق أصفر. وأوضحت السلطات أن المستودع كان يستخدم من قبل مجموعة شنت هجوما في حي المزة الدبلوماسي.

وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل اثنين من المهاجمين الأربعة وشرطي وامرأة كانت في المكان بحسب مسؤول في وزارة الداخلية السورية.

وأوضح المصدر أن المجموعة المسلحة فجرت عبوة ناسفة تحت إحدى السيارات المتوقفة في حي المزة غربي دمشق حيث مقر عدد من السفارات والقنصليات المعتمدة لدى سوريا. وأضاف أن الانفجار أسفر عن أضرار مادية في مبنى غير مسكون كانت قوة مراقبة فصل القوات التابعة للأمم المتحدة قد أخلته منذ فترة.

وقال المصدر إن عناصر الأمن تصدت للمجموعة وتبادلت معها إطلاق النار حيث لجأت المجموعة المسلحة إلى الهرب بسيارة وهي تلقي القنابل اليدوية باتجاه عناصر الأمن.

اتهام القاعدة
وكان المحلل السياسي السوري د. عماد الشعيبي قال في اتصال مع الجزيرة إن مجموعة من أربعة أشخاص ترجلوا من سيارة أمام مبنى تابع للأمم المتحدة في منطقة المزة وبدؤوا بإطلاق النار بشكل عشوائي فتصدت لهم الأجهزة الأمنية المعنية وقتلت اثنين وجرحت ثالثا هو الآن في حالة موت سريري ولاحقت الرابع واعتقلته.

وأضاف أن المعتقل الرابع أدلى بمعلومات مهمة عن المكان الذي تخبئ فيه المجموعة الأسلحة، مشيرا إلى أن هذه المجموعة ربما تكون لها صلة بتنظيم تابع للقاعدة.

وأشار الشعيبي إلى أنه إذا ثبت أن للحادث علاقة بالإرهاب فإن سوريا ستكون بذلك ضحية له، موضحا أن ذلك ستكون له انعكاسات على المنطقة خصوصا بعد الأحداث الأخيرة في الأردن المجاور الذي أعلنت قوات الأمن فيه إحباطها لما أسمته عملا إرهابيا كبيرا.

بالمقابل استبعد المحلل السياسي المصري ضياء رشوان في اتصال مع الجزيرة وقوف القاعدة وراء هذا الحادث، وقال إن اتهام دمشق لمجموعة إسلامية بالإرهاب يفتقر إلى الدقة لأن سوريا لم تكن مستهدفة من القاعدة ولا من غيرها من الجماعات الإسلامية.

وأشار إلى أن دمشق ربما تسعى لمكاسب سياسية وتحاول إبعاد التهمة عن نفسها بعد اعتقال أشخاص قادمين من الأراضي السورية في الأردن.

الأمم المتحدة تنفي
من جانبها نفت الناطقة باسم الأمم المتحدة ماري أوكابي استهداف مكاتب المنظمة في الهجوم الذي وقع في العاصمة السورية حسب ما أفادت معلومات وشهود.

وقالت أوكابي إن موظفي المنظمة الدولية لم يصابوا بأي أذى. ورجحت أن تكون مكاتب المنظمة في الماضي قد أصيبت بالهجوم حيث أنها معروفة لدى سكان العاصمة باسم مبنى الأمم المتحدة.

كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الكندية ماري كريستين ليلكوف إن السفارة الكندية في دمشق تضررت قليلا ولم تقع إصابات في الهجوم الذي استهدف مبنى مجاورا كان يضم في وقت سابق مكاتب للأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات