كتائب القسام أكدت أنها ألحقت خسائر جسمية بصفوف الاحتلال (الفرنسية)

أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن إسرائيل ستحفر خندقا على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة بهدف منع ما زعمت أنه تهريب للأسلحة بعيد الانسحاب من قطاع غزة.

وأوضحت المصادر نفسها أن طلب المناقصات سيعلن في مايو/ أيار المقبل لحفر الخندق الذي سيكون بطول أربعة كيلومترات قرب مدينة رفح بمحاذاة سياج أمني سبق لإسرائيل أن أقامته.

ويأتي ذلك بينما أصيب أربعة جنود إسرائيليين بجروح، في انفجار سيارة مفخخة قرب دورية إسرائيلية عند مستوطنة كفار داروم وسط قطاع غزة. وقد استشهد في العملية منفذ الهجوم الذي ذكرت مصادر فلسطينية أنه من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وأن اسمه طارق حميد (24 عاما).

وأعلنت كتائب القسام بمكبرات الصوت في مخيم النصيرات وسط القطاع وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف الاحتلال إثر الهجوم الذي نفذه طارق حميد.

وقال دياب حميد والد الشهيد طارق إنه فخور بأن ابنه قام بهذا العمل الشجاع الذي قال إنه رد "على العمليات الإرهابية التي يقوم بها الصهاينة ضد أبناء الشعب الفلسطيني ورد على الاغتيالات".

سري نسيبة
الإفراج عن نسيبة
في هذه الأثناء أطلقت الشرطة الإسرائيلية سراح سري نسيبة رئيس جامعة القدس بعد أن اعتقلته عدة ساعات. ووجهت الشرطة الإسرائيلية لنسيبة تهمة تشغيل فلسطينيين من الضفة الغربية قائلة إنهم دخلوا إلى منطقة القدس بشكل غير قانوني.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنه جرى اعتقال كثيرين في الحرم الجامعي لأنهم لا يحملون تصاريح إقامة وتم استجواب نسيبة بعد أن ذكر أنه قام بتوظيفهم.

ووصف نسيبة في رده على أسئلة الجزيرة عقب الإفراج عنه عملية اعتقاله بأنها إحدى ممارسات الاحتلال التي لن تزول إلا بزوال الاحتلال، مشيرا إلى أنه تم الإفراج عنه بكفالة.

المصدر : الجزيرة + وكالات