أدى اغتيال الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي لفتح ملف عملاء إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة والمطالبة باجتثاثهم (الفرنسية)

أحمد فياض- غزة

أثارت عمليات اغتيال قادة الانتفاضة السياسيين والميدانيين الأخيرة غضب الشارع الفلسطيني على العملاء والمتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي، وبات أمر ملاحقتهم هاجسا يشغل بال الشارع ونشطاء المقاومة الفلسطينية.

وفي محاولة للتصدي للعملاء شكلت فصائل فلسطينية مجموعة خاصة أطلق عليها اسم "الوحدة الخاصة لمكافحة العملاء"، تتولى ملاحقة المشتبه بتعاملهم مع قوات الاحتلال، والتحقيق معهم وتسليمهم إن ثبتت عليهم تلك التهم لأجهزة الأمن الفلسطينية.

وقالت الوحدة في بيان وزع أثناء مهرجان تأبيني لقائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي إنها منحت العملاء شهرا واحدا للتوبة والعودة لصفوف الشعب الفلسطيني قبل أن تبدأ القصاص ممن يواصل الخيانة.

وقال قائد ميداني للمقاومة أشرف على توزيع البيان التحذيري "إن هذا بمثابة إنذار للعملاء لتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية الفلسطينية".

وأضاف أن "الوحدة قررت منح العملاء والمتساقطين مدة شهر ليعودوا تائبين"، وأكد أن الوحدة ستلاحق من يرفض إعلان توبته بعد انقضاء المهلة و"ستتولى التحقيق معهم بشكل نزيه ودقيق من قبل الوحدة الخاصة ومن ثم تتولى تسليمهم للأجهزة الأمنية الفلسطينية".

ويقول المسؤولون في الوحدة إن مبادرتهم ذاتية في محاولة "لمساعدة الأجهزة الأمنية في مكافحة هذه الظاهرة التي تفتك بالقادة والنشطاء في حقل المقاومة".

من ناحيته قال مسؤول في حركة حماس التي فقدت اثنين من أبرز قادتها في غضون شهر إن على المقاومة أن تقاوم الاحتلال و"وتنظف المجتمع من عملائه"، وأضاف الدكتور يونس الأسطل أحد قادة حماس ردا على سؤال عن مدى ارتباط الوحدة الجديدة بحركة حماس "لقد أصبح ملف العملاء على الطاولة وهذه خطة الفصائل الفلسطينية بأسرها".

_____________________

مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة