المجموعة التي ألقت السلطات الأردنية القبض عليها (رويترز)

منير عتيق- عمان

أسدلت الحكومة الأردنية الستار على قضية ملاحقة مجموعة ممن وصفتهم بالإرهابيين الذين قالت إنهم يحاولون القيام بتفجيرات تستهدف مؤسسات حكومية وأمنية ومصالح غربية.

فقد أعلنت قوات الأمن الأردنية مساء أمس أن مجموعة من ستة أردنيين وسوريين اعترفوا بمحاولة تنفيذ تفجيرات ضخمة ضد مؤسسات حكومية وأجنبية داخل المملكة.

واعترف عزمي الجيوسي الذي قدم بوصفه زعيم التنظيم -في حديث تلفزيوني مساء أمس- أنه كان يخطط لضرب مؤسسات حكومية ومقر السفارة الأميركية في عمان بعد أن تلقى دعما ماليا يقدر بنحو 170 ألف دولار من أبو مصعب الزرقاوي عن طريق رفاق في سوريا.

وأوضح المتهمون أنهم جهزوا شاحنة كبيرة بصادم وثلاث شاحنات صغيرة وخططوا لاقتحام دائرة المخابرات العامة المحصنة باستخدام قذائف الـ آر بي جي والأسلحة الكيميائية.

وقد دهمت قوات الأمن مواقع المجموعة التي كانت تستعد للقيام بتنفيذ التفجيرات حيث اعتقل قائد المجموعة الجيوسي وعدد من رفاقه، في حين تمكنت الشرطة من قتل الباقين الذين رفضوا تسليم أنفسهم.

وقال مسؤولون أردنيون إنه تم ضبط نحو 20 طنا من المتفجرات الكيميائية كانت تعتزم المجموعة تحويلها لمتفجرات، وكذلك الشاحنة التي كانت ستستخدم في الهجوم.

وقدرت سلطات الأمن الأردنية الخسائر البشرية فيما لو نجحت المجموعة في تنفيذ خطتها بنحو 80 ألف شخص.

وكشفت السلطات عن وجود شريك رئيس في سوريا هو سليمان خالد درويش الملقب بأبو الغادية الذي قيل إنه مرر أموالا من الزرقاوي إلى الجيوسي فضلا عن نحو خمسة أشخاص من سوريا.

وتضم المجموعة 10 أشخاص رئيسيين استطاعت قوات الأمن قتل أربعة منهم في عمليات دهم واعتقال الأسبوع الماضي وهم موفق عدوان وحسن سمسمية وصلاح المرجه وإبراهيم أبو الخير.

وكانت محكمة أمن الدولة قد أصدرت قبل ثلاثة أشهر حكما بالإعدام بحق الزرقاوي الذي يشتبه في أنه يقود تنظيم أنصار الإسلام المرتبط بالقاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة