استشهاد فلسطيني بغزة والاحتلال يتوغل ببيت ساحور
آخر تحديث: 2004/4/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/7 هـ

استشهاد فلسطيني بغزة والاحتلال يتوغل ببيت ساحور

شاب فلسطيني يتأهب لمهاجمة قوات الاحتلال في الضفة الغربية (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح في صدامات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت ساحور شرق مدينة بيت لحم.

وكانت قوات الاحتلال قد فرضت حظر التجوال على بلدة بيت ساحور ومدينة بيت لحم لعدة ساعات، حولته إلى إغلاق مشدد على محافظة بيت لحم، بينما أبقت حظر التجوال ساريا على بلدة بيت جالا فقط.

وفي قطاع غزة استشهد فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع. وقالت مصادر طبية إن إبراهيم موسى (14 عاما) توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها أثناء توغل للجيش الإسرائيلي بحي الندى شمال بيت لاهيا.

وتأتي هذه الأحداث بعد أن أكدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف دورية إسرائيلية قرب الخليل وأسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح أحدهم في حالة خطيرة.

فلسطينيون يعبرون عن تأييدهم لعرفات (الفرنسية)
وقال بيان للكتائب إن وحدة عبد العزيز الرنتيسي نفذت الهجوم في أحد الشوارع الرئيسية قرب قرية إذنا غرب الخليل. وأعلنت الحركة في البيان الذي حصلت الجزيرة على نسخة منه التفافها حول الرئيس ياسر عرفات.

ودعا البيان أبناء الشعب الفلسطيني إلى مبايعة عرفات تحديا لتهديدات رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون باغتياله.

وهددت الكتائب بأنها لن تتردد في ضرب كل ما يتعلق بإسرائيل داخل البلاد وخارجها، وفي ضرب المصالح الأميركية أيضا إذا ما نفذ شارون تهديداته.

استمرار الاغتيالات
في هذه الأثناء تعهد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الجنرال موشيه يعالون بمواصلة حملة الاغتيالات على أعضاء حركات المقاومة الفلسطينية. غير أنه أقر بأن اغتيال قادة المقاومة لا ينفع في ثني عزيمة الفلسطينيين على مقارعة الاحتلال.

وجاءت تصريحات يعالون بينما تعيش إسرائيل حالة من الترقب تحسبا لوقوع هجمات انتقامية لاغتيال مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ الشهيد أحمد ياسين وخليفته الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.

من جهتها كشفت مصادر مطلعة في حركة حماس لمراسل الجزيرة نت أن الحركة قررت إجراء تغييرات جوهرية على أسلوب عمل جهازها العسكري بعد تركيز قوات الاحتلال على استهداف كوادرها بمختلف مستوياتهم.

وتشمل التغيرات تقنين عمليات المقاومة ومنع عناصر المقاومة من ركوب السيارات واستبدالها بوسائل نقل أخرى يمكن مغادرتها في حال الشعور بالخطر.

أعضاء المقاومة منعوا من ارتداء الزي العسكري والشارات التي تحدد انتماءهم (الفرنسية)
كما منع أعضاء المقاومة من ارتداء الزي العسكري والشارات التي تحدد انتماءهم, إضافة إلى تغيير كافة المرافقين الشخصيين لقادة الحركة واستبدالهم بعناصر جديدة غير معروفة. وشددت الحركة على عدم استخدام الهواتف النقالة وأجهزة اللاسلكي التي يمكن رصد حامليها بسهولة.

وذكرت مصادر الحركة أن حماس تعد لفتح ملف العملاء الذين تجندهم المخابرات الإسرائيلية لرصد حركة قادة الحركة ورجال المقاومة المطلوبين، ويشمل ذلك معاقبة هؤلاء العملاء وفقا للجرائم التي يتسببون فيها.

نداء شارون
وفي إسرائيل قالت مصادر سياسية إن ثلاثة وزراء كبار في حكومة شارون رفضوا نداء رئيس الوزراء لتأييد خطة فك الارتباط التي تنطوي على الانسحاب من قطاع غزة, والتي من المزمع إجراء استفتاء بشأنها بين أعضاء حزب الليكود اليميني المتشدد الشهر المقبل.

فقد رفض الخطة كل من وزير المالية بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية سيلفان شالوم ووزيرة التعليم المشاركة في حملة للترويج للمشروع ليمور ليفنات. وتوقع مصدر مقرب من شارون أن يقوم رئيس الحكومة بإجراءات انتقامية من أولئك الذين وقفوا ضده.

وتشير استطلاعات الرأي داخل الليكود إلى أن 49% من أعضاء الحزب يؤيدون الخطة بينما يرفضها 39.5%. وتراجع شارون عن الالتزام بنتائج التصويت إذا كانت الغلبة للرافضين, قائلا إنه سيرفع الخطة إلى البرلمان حيث فرصه في النجاح أكبر حتى لو خسر الاقتراع.

المصدر : الجزيرة + وكالات