حطام حافلة الركاب عقب انفجارها جنوب بغداد (الفرنسية)

ارتفع عدد القتلى العراقيين إلى 50 وأكثر من 60 جريحا في هجمات منفصلة وقعت في أنحاء متفرقة من البلاد، في حين وصل عدد القتلى في صفوف جنود الاحتلال الأميركي إلى ثمانية.

ففي هجوم قتل 14 عراقيا وجرح 12 آخرون بعدما ارتطمت حافلة تقلهم بلغم أرضي وضع على جانبي أحد الطرق المؤدية إلى بلدة الحصوة جنوب بغداد كانت في طريقها إلى العاصمة.

وفي مدينة الصدر ببغداد قتل 14عراقيا وأصيب 36 آخرون بجروح. وأفاد شهود عيان أن صواريخ أطلقت على أحد الأسواق المزدحمة في المدينة. وأضافت مصادر طبية أن عددا من المصابين في حالة حرجة.

كما قتل اثنا عشر شخصا من أفراد عائلة واحدة وأصيب تسعة عشر آخرون عندما قصفت طائرات أميركية قرية النعيمية جنوب مدينة الفلوجة، كما لحقت بمنازل القرية أضرار مادية مختلفة. وقد قامت القوات الأميركية بنقل المصابين إلى المستشفيات.

جانب من الانفجار في مدينة الصدر (الفرنسية)
وفي وقت سابق اليوم قتل خمسة من رجال الشرطة وأصيب 16 آخرون إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة تكريت. وأوضحت مصادر الشرطة أن الانفجار وقع قرب قاعدة لقوات الاحتلال في المدينة الواقعة شمال بغداد.

وفي بيان للقوات البولندية المشاركة في احتلال العراق أعلنت هذه القوات أنها قتلت خمسة عراقيين زعمت أنهم كانوا يعدون للهجوم على مدينة كربلاء الشيعية.

وكانت القوات البولندية قد اعترفت أمس بمقتل أحد جنودها في اشتباكات عنيفة اندلعت مع عناصر من جيش المهدي التابع للصدر.

وعلى صعيد الخسائر في صفوف القوات الأميركية قتل جنديان وأصيب ثالث في هجوم على قافلة قرب مدينة الكوت جنوب بغداد، ليصل عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا مصرعهم اليوم إلى ثمانية في هجمات متفرقة للمقاومة العراقية.

وقتل خمسة جنود أميركيين وأصيب ستة آخرون في هجوم صاروخي استهدف قاعدة جوية أميركية في منطقة التاجي شمالي بغداد. كما قتل جندي من قوات المارينز متأثرا بجروح أصيب بها في معارك بالفلوجة غربي بغداد.

وفي كركوك شمال العراق انفجرت عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية أميركية على الطريق المؤدي إلى مطار المدينة الذي تتخذه القوات الأميركية مقرا لها.

الأخضر الإبراهيمي
القوة لا تجدي
وبينما تهدد قوات الاحتلال مقاومين سنة في الفلوجة ومقاومين شيعة في النجف بشن هجوم عليهم، قال المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي إن القوة لا يمكنها حل مشاكل العراق.

وعبر الإبراهيمي عن اعتقاده بأن هناك دائما حلولا أفضل من اقتحام أي مكان. كما شدد على ضرورة التمسك باستحقاق 30 يونيو/ حزيران المقبل كموعد لانتقال السلطة إلى العراقيين، وعلى أهمية تشكيل حكومة مؤقتة قبل هذا الموعد.

وقال في مقابلة متلفزة إنه يرى أن هذا الالتزام قابل للتنفيذ, وأنه سيكون من غير المناسب عدم الوفاء به.

من ناحية أخرى استبعدت وزيرة الدفاع الفرنسية أليو ماري أن ترسل بلادها قوات إلى العراق، لكنها قالت إن فرنسا مستعدة للمساعدة في تدريب الجيش والشرطة العراقيين بعد تسليم السلطة إلى حكومة وطنية.

ونقلت صحيفة لوباريزيان عن ماري قولها إن نقل السلطة من القوات المحتلة التي تقودها الولايات المتحدة إلى حكومة محلية مؤقتة أولوية قصوى، وإن على منظمة الأمم المتحدة أن تلعب دورا أساسيا في ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات