مقتل جندي أميركي والصدر يهدد بعمليات استشهادية
آخر تحديث: 2004/4/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/5 هـ

مقتل جندي أميركي والصدر يهدد بعمليات استشهادية

الاحتلال واصل حصاره للفلوجة (الفرنسية)

أعلنت قوات الاحتلال الأميركي مقتل أحد جنودها متأثرا بجروح أصيب بها أثناء معارك مع رجال المقاومة العراقية في الفلوجة غربي بغداد.

ولقي الجندي وهو من القوة الأولى لمشاة البحرية (المارينز) حتفه الخميس بعد إصابته بجروح في 14 أبريل/ نيسان خلال معارك في منطقة الفلوجة غرب بغداد.

وفي وقت سابق أعلنت قوات الاحتلال مقتل جندي أميركي في انفجار قنبلة لدى مرور قافلته في مدينة سامراء شمال بغداد.

ووسط مؤشرات بأن الهدنة في الفلوجة لن تصمد طويلا وتوقعات باندلاع مواجهات ضارية, قالت مصادر قوات الاحتلال إن أكثر من ألفي جندي من قوات المارينز يستعدون لشن هجوم جديد في غضون أيام على هذه المدينة المحاصرة منذ ثلاثة أسابيع إذا رفض المقاتلون العراقيون هناك تسليم أسلحتهم الثقيلة ولم تسفر المفاوضات عن اتفاق.

وحذر إمام وخطيب مسجد أم القرى ببغداد أحمد عبد الغفور السامرائي من انتفاضة عامة في عموم العراق إذا ضربت الفلوجة مجددا.

عمليات استشهادية
وفي الوقت نفسه وفي مؤشر لاقتراب معركة النجف، هدد الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر -الذي تلاحقه قوات الاحتلال لأسره أو قتله- بشن عمليات استشهادية إذا اقتحمت القوات الأميركية مدينة النجف أو العتبات المقدسة لدى الشيعة. ودعا الصدر أتباعه في خطبة الجمعة أمس إلى الاستمرار في مقاومة الاحتلال.

الصدر عبر عن استعداد أتباعه للشهادة (رويترز)
لكن خطبة موازية ألقاها في النجف ممثل للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق المحسوب على تيار المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني رأت في موقف الصدر إضرارا بالشيعة في العراق.

في غضون ذلك قالت وزارة الدفاع البلغارية إن جنديا من قواتها قتل في كربلاء إثر إصابته بطلق ناري في الرأس. كما أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن الناطق باسم القوات البولندية أن جنديا بولنديا قتل خلال الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين قوات الاحتلال وعناصر من جيش المهدي التابع للصدر.

بريمر يعتزم التعاون مع ضباط النظام السابق (الفرنسية)
ضباط سابقون
سياسيا قال الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر إنه سيتم استدعاء ضباط كبار سابقين في الجيش العراقي المنحل للمساعدة في إعادة بناء هيكلية الجيش الجديد.

وقال بريمر للتلفزيون العراقي إن غالبية هؤلاء الضباط الذين يتمتعون بسمعة طيبة سيتولون مهمات في الأشهر المقبلة كلما نما الجيش العراقي، مشيرا إلى أن الجنود العراقيين سيوضعون تحت قيادة ضباط عراقيين كبار برتبة لواء.

وأضاف أنه سيتم قريبا إعادة آلاف المدرسين والمئات من أساتذة الجامعات العراقيين الذين أبعدوا عن الإدارة بسبب انتمائهم لحزب البعث إلى العمل.

وقال المتحدث باسم سلطة الاحتلال في العراق دان سينور إن ذلك لا يعني حدوث أي تغيير في سياسة اجتثاث البعثيين، لكنه استدرك بأن هناك إجراءات غير عادلة حدثت في السابق ويجري الآن العمل على إصلاحها.

لكن عضو مجلس الحكم أحمد الجلبي أعلن معارضته هذه السياسة, مشبها إياها بـ"عودة النازيين إلى الحكم" في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

من جهة أخرى شدد الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى العراق الأخضر الإبراهيمي على ضرورة التمسك باستحقاق الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل كموعد لانتقال السلطة إلى العراقيين، وعلى أهمية تشكيل حكومة مؤقتة قبل هذا الموعد.

وقال الإبراهيمي في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأميركية "إيه بي سي" إنه يرى أن هذا الالتزام قابل للتنفيذ, مضيفا أنه سيكون من غير المناسب إرجاؤه.

المصدر : الجزيرة + وكالات