مصادر: الموساد في لبنان لاغتيال قيادات حماس
آخر تحديث: 2004/4/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/5 هـ

مصادر: الموساد في لبنان لاغتيال قيادات حماس

مشعل أصبح على رأس قائمة الاستهداف الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)

ماجد أبو دياك

يبدو أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بدأت استعداداتها العملية لتنفيذ تهديداتها باغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، مستفيدة بذلك من تجارب ومحاولات سابقة لاغتيال قادة المقاومة الفلسطينية في الخارج نجح بعضها وفشل بعضها الآخر.

وأبلغت مصادر مطلعة في بيروت الجزيرة نت أن عناصر من جهاز الموساد الإسرائيلي وصلت إلى لبنان بجوازات سفر أجنبية لاغتيال قيادات من حماس.

وكان وزير العلاقات مع البرلمان الإسرائيلي جدعون عزرا قال بعد اغتيال قائد حركة حماس في غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قبل أسبوع، إن مصير رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل سيكون مشابها للرنتيسي.

كما أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن حكومة شارون وضعت لائحة جديدة للاغتيالات تضمنت قيادات سياسية لحماس في الخارج أبرزها مشعل والرئيس السابق للمكتب السياسي موسى أبو مرزوق، بالإضافة إلى عضو المكتب السياسي محمد نزال وممثلها في بيروت أسامة حمدان، فضلا عن استهداف قيادات في الداخل أبرزهم إسماعيل هنية ومحمود الزهار.

وربطت هذه المصادر بين التحرك الإسرائيلي الجديد والاحتجاج الرسمي الذي قدمه السفير الأميركي في لبنان على زيارات خالد مشعل ومسؤولين آخرين من الحركة للبلاد.

وقال وزير الثقافة اللبناني غازي العريضي في تصريح للجزيرة نت إن الاختراقات الإسرائيلية مستمرة وموجودة في لبنان، مشيرا إلى أن احتلال القوات الإسرائيلية لجنوب لبنان سنوات طويلة قبل أن تقرر الانسحاب منه عام 1999 سهل لها ذلك.

ولفت العريضي الانتباه إلى اغتيالات قامت بها إسرائيل لقيادات المقاومة الفلسطينية في لبنان كان آخرها اغتيال جهاد جبريل نجل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أحمد جبريل في مايو/ أيار 2002.

وأكد العريضي أن السفير الأميركي تلقى ردا قاسيا من الحكومة اللبنانية التي قال إنها ترى أن حماس هي "حركة مقاومة للإرهاب الذي تمارسه إسرائيل". وأضاف أن "مسؤولي حماس لا يفعلون في لبنان أكثر مما يفعلونه في القاهرة حينما أجروا عدة جولات من الحوار مع الحكومة المصرية والفصائل الفلسطينية الأخرى".

من جانبه قال أسامة حمدان إنه ليس لديه ما يدلي به من معلومات حول موضوع الموساد الإسرائيلي، ولكنه أكد للجزيرة نت أن حركته تلقت "نصائح وتحذيرات من أطراف صديقة ومحبة للحركة بالتزام جانب الحيطة والحذر الشديدين في لبنان".

وأشار إلى أن حماس "اتخذت إجراءات واحتياطات أمنية إضافية لحماية قياداتها ورموزها ومواجهة استحقاقات المرحلة القادمة"، وذكر بالمحاولة الفاشلة لاغتيال مشعل في العاصمة عمان عام 1997.

وأكد حمدان أن "التهديدات الإسرائيلية لن تدفع حماس إلى الوراء بل على العكس تماما سيزيدها تمسكا بموقفها، لا سيما وأن حجم التعاطف الشعبي وإلى حد ما الرسمي العربي يشير إلى إدراك عام لخطورة المرحلة المقبلة على الجميع وليس حماس وحدها".
________

الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة