رجال شرطة سعوديون يحتجزون في سيارتهم رجلا يبدو أنه أحد المشتبه فيهم بجدة (الفرنسية)

أعلنت الشرطة السعودية أن اثنين يشتبه في أنهما مدرجان على لائحة الـ 26 شخصا المطلوبين للسلطات السعودية, قتلا إثر ملاحقات مع قوات الأمن في جدة.

وقال مسؤول في الشرطة السعودية إن أحد المطلوبين فجّر نفسه أثناء المطاردة, في حين تمكنت الشرطة من قتل الآخر. وأضاف المتحدث أن شرطيا سعوديا أصيب في المواجهات, وأن الشرطة تقوم الآن بملاحقة سيارة ثانية.

مقتل ثلاثة

واجهة مبنى المرور الذي هوجم أمس الأول في الرياض (رويترز)
ووقعت المواجهات بعد ساعات من تبادل لإطلاق النار مع مشتبه فيهم محاصرين في مبنى في مدينة جدة مساء الخميس أسفر عن مقتل ثلاثة مسلحين سعوديين. وقالت مصادر خاصة للجزيرة إن ثلاثة من رجال الأمن أصيبوا في المواجهات.

وقال مصدر في الشرطة السعودية إن اثنين من المطلوبين على اللائحة الأمنية كانا بين الثلاثة الذين قتلتهم قوات الأمن الليلة الماضية أثناء اشتباكات في جدة.

وقال المصدر إن المطلوبين هما السعوديان مصطفى إبراهيم مباركي وأحمد عبد الرحمن الفضلي. والاسمان مدرجان على اللائحة التي خفضت إلى 22 اسما منذ إصدارها في ديسمبر/ كانون الأول عقب مقتل ثلاثة في اشتباكات مع قوات الأمن وتسليم الرابع نفسه إلى السلطات.

وحسب الشرطة فإنه بمقتل مباركي والفضلي ينخفض عدد المطلوبين إلى 20 شخصا فقط. وكانت قوات الأمن قد حاصرت مبنى سكنيا في شارع أم القرى في حي الصفا شمال شرقي جدة للاشتباه في وجود مطلوبين فيه، مشيرة إلى أن مسلحين داخل المبنى أطلقوا النار على قوات الأمن التي ردت بالمثل.

مقتل خمسة

دفن قتلى هجوم السيارة المفخخة في الرياض (رويترز)
ويأتي الحادث بعد انفجار سيارة مفخخة أمام مقر إحدى إدارات الأمن في الرياض أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 145 بجروح. وأوضح بيان لوزارة الداخلية أن عدد القتلى ارتفع بعد وفاة أحد عناصر الأمن, مشيرا إلى أن القتيل هو النقيب إبراهيم بن مبارك الدوسري من الإدارة العامة للمرور.

وأضافت الوزارة أنه تم التعرف على ثلاث من الجثث وهي للعقيد في الشرطة عبد الرحمن عبد الله صالح والموظف المدني السعودي إبراهيم ناصر المفيرج والطفلة وجدان ناصر الكندري (11 عاما). وكانت الطفلة تلعب في باحة المنزل القريب من الموقع حين أصابتها الشظايا. وقد تعذر التعرف على جثتها التي مزقها الانفجار.

وأكد ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز أمس الأول أن تلك الهجمات ستواجه بحزم حتى يتم اجتثاثها. كما أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أن ما أسماه "خلايا إرهابية" تقف وراء هجوم السيارة المفخخة.

المصدر : الجزيرة + وكالات