ثلاثة شهداء بالضفة وغزة تضمد جراح مجزرة بيت لاهيا
آخر تحديث: 2004/4/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/3 هـ

ثلاثة شهداء بالضفة وغزة تضمد جراح مجزرة بيت لاهيا

أطفال فلسطينيون يواجهون دبابة إسرائيلية في بيت لاهيا بغزة (الفرنسية)

أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين استشهاد ثلاثة فلسطينيين في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية فجر اليوم خلال تبادل لإطلاق النار بين قوات إسرائيلية ومقاومين فلسطينيين بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال حارة السلام في المدخل الشرقي للمدينة.

وفي قطاع عزة لا يزال القطاع يعيش على وقع المجزرة الإسرائيلية التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بيت لاهيا والتي ذهب ضحيتها تسعة شهداء ليبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين 14 فلسطينيا خلال 24 ساعة.

وكان من بين الشهداء رأفت أبو حصيرة عضو سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وسهيل الهرشي وهو قائد ميداني من كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح.

فيما أصيب أكثر من سبعين فلسطينيا بجروح بشظايا صاروخ أطلقته مروحية باتجاه مجموعة من الفلسطينيين خمسة منهم في حال خطرة خلال عملية التوغل التي أدت إلى تدمير البنية التحتية في بيت لاهيا، ودمرت مقرا للأمن الفلسطيني ومقرا لتأهيل المعاقين تابعا لوزارة الشؤون الاجتماعية ومقر اتحاد الكرة الفلسطيني، واحتلت مبان حكومية أخرى.

العودة لكنف عرفات

جبريل والعودة إلى منظمة التحرير
أعادت فصائل فلسطينية منشقة عن منظمة التحرير علاقتها مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في خطوة وصفت بأنها تنفيذ لأوامر سوريا لتك الفصائل التي تتخذ من دمشق مقرا لها.

وقال ممدوح نوفل مستشار عرفات إن الجبهة الشعبية القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل وحركةَ فتح الانتفاضة التي يتزعمها أبو خالد العملة قد أعادت بالفعل صلتها بعرفات والقيادة الفلسطينية.

وحسب مصادر فلسطينية فإن هذه الخطوة جاءت نتيجة للتحسن الذي طرأ على العلاقات بين عرفات والحكومة السورية. والذي تمثل في تعيين ممثل لعرفات بدمشق من خارج السلك السياسي الفلسطيني المعروف.

ويخيم البرود على العلاقات السورية الفلسطينية منذ أكثر من عقدين وصارت شبه منقطعة بعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، وتستضيف دمشق منذ خروج منظمة التحرير من بيروت عام 1982 نحو عشرة فصائل فلسطينية معارضة أبرزها الآن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية القيادة العامة وحركة فتح-الانتفاضة.

وتزامنت تلك الخطوة مع إعلان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن مجلس وزرائه يبحث تقديم استقالة جماعية احتجاجا على التحول في السياسة الأميركية المنحاز لإسرائيل.

وقال قريع إن هذا واحد من بين عدة مقترحات مطروحة للدراسة ردا على تأكيدات الولايات المتحدة لإسرائيل بأنها تستطيع الاحتفاظ ببعض مستوطنات الضفة الغربية وأن اللاجئين الفلسطينيين ليس بإمكانهم العودة إلى ديارهم بعد التوصل إلى معاهدة سلام نهائية.

وقال وزير العمل الفلسطيني غسان الخطيب إن القيادة تشعر بالحيرة بشأن كيفية الرد على الموقف الأميركي الجديد والذي ينظر إليه الفلسطينيون بوصفه صفعة قوية لاستئناف محادثات السلام وللتوصل إلى حل عادل للصراع المستمر منذ عقود.

حركة حماس

شعبية حماس تجاوزت حركة فتح (الفرنسية)
وفي سياق آخر قال مسؤول أميركي إن اغتيال إسرائيل لقادة حركة حماس قد أضعف الحركة وإن تلك العمليات كان لها أثر كبير على الشعب الفلسطيني.

وقال كوفر بلاك منسق مكافحة الإرهاب بالخارجية الأميركية "إن حماس ستجد صعوبة في إيجاد خليفة للرنتيسي" موضحا أنه من السابق لأوانه تحديد الأثر الذي سيكون لاغتيال الشيخ أحمد ياسين والدكتور الرنتيسي في قدرة الحركة على مهاجمة إسرائيل.

وشدد كوفلر خلال جلسة استماع للجنة فرعية بمجلس الشيوخ الأميركي على حق لإسرائيل "في الدفاع عن نفسها".

وفي سياق متصل أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس الأربعاء أن شعبية حركة حماس قد تجاوزت شعبية حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس عرفات.

وحسب الاستطلاع فإن 31% من الفلسطينيين سيصوتون لحماس في أي انتخابات عامة تجري حاليا في حين سيصوت 27.7% لفتح.

كما أيد 76.5% من الفلسطينيين العمليات الاستشهادية مقابل معارضة 15.4% و8.1% لم يدلوا برأيهم.

وقد شمل الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للدراسات والحضارات عينة من 506 فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقد أجري الاستطلاع مطلع الشهر الحالي بعد اغتيال مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي الشيخ ياسين, وقبل اغتيال خلفه الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات