مفتي السعودية يؤدي الصلاة على قتلى انفجار الرياض (الفرنسية)

توالت ردود الأفعال المنددة بالهجوم الذي استهدف مبنى الأمن العام في العاصمة السعودية الرياض والذي أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح 145 آخرين.

ووصف الرئيس السوري بشار الأسد -في رسالة تعزية وجهها إلى العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز- الهجوم بأنه "عمل إجرامي".

وأدانت دولة الإمارات التفجير، وقالت على لسان مصدر مسؤول إن "مثل هذه الأعمال الآثمة التي تستهدف حياة الآمنين تخالف الشريعة الإسلامية السمحاء وكافة الشرائع والمواثيق".

كما أعربت الخارجية القطرية عن استنكارها للتفجير باعتباره يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي والقيم الإنسانية والأخلاقية. ونقل المصدر تعازي دولة قطر ومواساتها لأسر الضحايا والمصابين وتضامنها مع المملكة.

واستنكرت الكويت الحادث ووصفت من قاموا به بأنهم "شرذمة ضالة ستواجه بكل حزم حتى يتم اجتثاثها من جذورها".

وفي القاهرة استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى "التفجيرات الإرهابية" واعتبرها في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيى, ترويعا للمجتمعات والمدنيين الآمنين.

وأصدرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بيانا أدانت فيه تفجيرات الرياض ووصفتها بـ "الإجرامية".

سعوديون قرب موقع الانفجار (الفرنسية)
وأكد مرشدها العام محمد مهدي عاكف في بيان بهذا الخصوص أن الإخوان المسلمين "يعتبرونها خروجا على أحكام الإسلام الحنيف الذي قضى بحفظ النفوس والدماء والأموال والأعراض".

أما مفتي المملكة الشيخ عبد العزيز الشيخ فقال في بيان أصدره إن من يقفون وراء الهجوم "هم قلة من الضالين يتسترون بالدين".

وحذر المفتي السعوديين من أنه "لا يجوز لأحد أن يتستر على هؤلاء المجرمين وأن من فعل ذلك فهو شريك لهم في جرمهم". كما عبر عن تأييده لحكام السعودية، وحيى قوات الأمن "التي تدافع عن أرض المسلمين في وجه أولئك الضالين".

كذلك أصدر العلماء الشيعة في السعودية بيانا تلقت الجزيرة نت نسخة منه أدانوا فيه الهجوم ووصفوا مثل هذه الأعمال بالإرهابية ودعوا إلى تكثيف الجهود الدينية والوطنية للوقوف صفا واحدا للدفاع عن أمن المواطنين وحماية سمعة الإسلام.

وقال علماء الشيعة الموقعون على البيان من القطيف والأحساء والدمام "إن هذه الأعمال الإجرامية مرفوضة شرعا وعقلا ولا تخدم إلا أعداء الدين والأمة وإن على علماء الدين من مختلف المذاهب الإسلامية أن يعززوا تقاربهم وتعاونهم لمواجهة تيارات الغلو والتطرف التي بدأت بتوزيع تهم التكفير والتبديع على فئات المسلمين وانتهت إلى هذه الممارسات الإجرامية الفظيعة".

وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم كتائب الحرمين تبنت تفجيرات الرياض، وهددت بالقيام بتفجيرات أخرى لاحقا.

وقد تعهد ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز باستئصال ما وصفه بالإرهاب في المملكة، وتوعد من وصفهم بالشرذمة الضالة باجتثاثهم من جذورهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات