قوات الدومينيكان تنضم لقافلة المنسحبين من العراق
آخر تحديث: 2004/4/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/2 هـ

قوات الدومينيكان تنضم لقافلة المنسحبين من العراق

قوات هندوراس والدومينيكان تعملان تحت إمرة القوات الإسبانية (الفرنسية)

أعلن وزير الدفاع بجمهورية الدومينيكان الجنرال خوسيه ميغيل سوتو أن بلاده قررت سحب قواتها المنتشرة في العراق البالغ قوامها 302 جنديا وذلك في أعقاب قرار إسبانيا سحب قواتها من هناك وحذو هندوراس حذوها.

وأوضح الوزير بعد لقائه برئيس الجمهورية هيبوليتو ميخيا أن القوات ستعود إلى البلاد في أقرب وقت ممكن "في غضون أيام قليلة أو الأسبوع المقبل". وتأتمر الوحدة العسكرية الدومينيكانية مثل جنود هندوراس بإمرة اللواء الإسباني الذي بدأ الانسحاب من العراق.

وكان الرئيس الهندوراسي ريكاردو مادورو قد أمر بسحب جنوده الـ368 من العراق "بأسرع وقت ممكن". وعلى إثر القرار طلبت الولايات المتحدة توضيحات من هندوراس عن قرارها المفاجئ الذي جاء بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو سحب القوات الإسبانية البالغ عددها 1400 جندي من العراق.

وبإعلان الدومينيكان يكون عدد قوات التحالف المنسحبة من العراق قد تجاوز ألفي عسكري في وقت تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز قواتها هناك وإرسال أعداد إضافية إثر تصاعد هجمات المقاومة العراقية واتساع نطاقها.

فقد أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن بلاده أجرت استعدادات كاملة لاستبدال 20 ألف جندي أميركي في العراق. وكانت الإدارة الأميركية مددت وجود 20 ألف جندي أميركي في العراق لمدة ثلاثة أشهر.

وقللت واشنطن من تأثير قرار انسحاب القوات الإسبانية والهندوراسية من العراق على بقية قوات الاحتلال هناك. ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان التحالف الذي يحتل العراق بأنه متماسك رغم موقف الدولتين، قائلاً إن الإدارة الأميركية تأمل أن يساعد قرار جديد من الأمم المتحدة في تحفيز دول أخرى للاشتراك بقواتها في المرحلة القادمة التي وصفها ماكليلان بأنها مرحلة الحفاظ على أمن العراق وبنائه.

يوم دام
في هذه الأثناء استمر الوضع على الأرض بالتدهور، فرغم الهدنة المتفق عليها بمدينة الفلوجة غربي بغداد أعلنت قوات الاحتلال الأميركية أن ثمانية عراقيين مسلحين قتلوا مساء الثلاثاء في المدينة حيث دمر جنود المارينز ثلاث سيارات في المنطقة.

سكان الفلوجة يعودون إلى المدينة (الفرنسية)
وقد وصل إلى الفلوجة فريق تابع للصليب الأحمر الإيطالي لتقديم المساعدات الطبية لأهالي المدينة، بينما عادت إليها مئات الأسر بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع القوات الأميركية. وقامت قوات الاحتلال الأميركي بتفتيش عشرات من الشرطة العراقيين قبل السماح لهم بدخول المدينة للقيام بمهام حفظ الأمن فيها.

من جانب آخر أعلنت قوات الاحتلال الأميركي مقتل 22 سجينا وإصابة نحو 100 بجروح بينهم 25 حالتهم خطيرة إثر سقوط 18 قذيفة هاون على سجن أبوغريب غربي بغداد الذي تشرف عليه القوات الأميركية ويضم نحو أربعة آلاف معتقل أمني.
وقد أفاد شهود عيان أن الهجوم أوقع إصابات مباشرة بين الجنود الذين يحرسون بوابة السجن. ولم يتسن تأكيد النبأ من مصادر أخرى حتى الآن.

وفي الموصل قتل جندي أميركي وأصيب أربعة آخرون في هجوم بقنبلة استهدف قافلة عسكرية أمس الثلاثاء في المدينة.

من ناحية أخرى أبلغ قائد القوات الأميركية في العراق ريكاردو سانشيز حوالي 2500 من جنوده, أنه سحبهم إلى خارج النجف لتجنب إراقة الدماء في المدينة أو تدمير المزارات الشيعية بها.

وقال سانشيز إن هناك حزمة من المبادرات لحل المشكلات مع أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, غير أنه شدد على أن الصدر مازال مستهدفا من قبل القوات الأميركية, "وأينما يوجد على أرض المعركة فسوف يتم قتله".

الرهائن الإيطاليون في العراق قبل مقتل أحدهم
أزمة الرهائن
على صعيد آخر أعرب رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني عن تفاؤله بالإفراج عن الرهائن الإيطاليين المحتجزين في العراق. ونقل عنه المتحدث باسمه أنه يتوقع الإعلان عن أخبار عن الرهائن خلال الساعات المقبلة دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وقد أخذت أزمة الرهائن الإيطاليين في العراق – الذين قتل الخاطفون أحدهم- أبعادا كبيرة وأحدثت انقساما في الشارع الإيطالي. كما أبرزت مطالب بضرورة وجود موقف أوروبي موحد لإصلاح الوضع في العراق, وظهر إلى العلن الجدل بشأن الوجود العسكري الإيطالي في جنوب العراق.

من ناحية أخرى أعلنت كندا الثلاثاء أن أحد رعاياها –من أصل عراقي -اختطف في العراق. وقالت وزارة الخارجية الكندية إن المدعو محمد رفعت الذي فقد في الثامن من الشهر الجاري بين أبوغريب وبغداد ما زال على قيد الحياة وإنه محتجز من قبل جماعة مجهولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات