أعمدة الدخان تتصاعد من مكان الانفجار (رويترز)

قالت مصادر طبية إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 125 آخرون بجروح نتيجة انفجارات استهدفت مقر قوات الأمن السعودي وسط العاصمة الرياض.

ومن بين قتلى الانفجار الذي وقع في شارع الوشم بالرياض ضابط كبير في جهاز الأمن لم يعلن عن اسمه.

وأوضحت مصادر أمنية سعودية أن الانفجار نجم عن "سيارتين مفخختين" كانتا على بعد 15 مترا من مبنى الأمن العام المكون من سبعة طوابق في الرياض.

وقال شهود عيان إن سائق إحدى السيارتين المفخختين حاول الدخول بها إلى المبنى فمنع عند بوابة الحراسة أمام المبنى، فعاد أدراجه وفجر السيارة قبل حوالي ساعة من نهاية الدوام مما أدى إلى تدمير الواجهة الشرقية للمبنى ومستودع تابع لها.

وقال مصدر في وزارة الداخلية السعودية "نعتقد أنه هجوم إرهابي"، مضيفا أن أحد منفذي الهجوم قتل، وأن من بين الجرحى مدير عام شرطة المرور.

وفور وقوع الانفجار طوقت قوات الأمن الخاصة المنطقة، كما هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث. وقال شهود عيان إن حجم الانفجار كان كبيرا جدا، وإن من المرجح أن يكون قد خلف عددا كبيرا من الضحايا.

ومن الرياض وصف الكاتب الصحفي عبد الرحمن اللاحم في اتصال مع الجزيرة الانفجار بأنه انقلاب في إستراتيجية من وصفهم بالجماعات المتطرفة، ورجح أن يكون مثل هذا الهجوم ردا على قوات الأمن التي تمكنت في الفترة الماضية من القبض على عدد منهم.

وأوضح الداعية الإسلامي سليمان الدويش أن الانفجار تحول خطير في مثل هذه الهجمات -التي وصفها بالمتطرفة- إذ بعدما كانت تستهدف الأميركيين أصبحت تستهدف قوات الأمن السعودية بعدما بدأت تلاحقهم.

ويأتي الانفجار في وقت أعلنت فيه السعودية إبطال مفعول عدد من السيارات المفخخة، كما يأتي بعد أيام من سحب واشنطن بعض موظفي بعثتها الدبلوماسية في السعودية.

المصدر : وكالات