السعودية تتوعد بملاحقة منفذي تفجير الرياض
آخر تحديث: 2004/4/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/2 هـ

السعودية تتوعد بملاحقة منفذي تفجير الرياض

انتشار كثيف لقوات الأمن عقب التفجير (الفرنسية)

توعد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز بملاحقة ما أسماها الخلايا الإرهابية التي نفذت الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر الأمن العام السعودي وسط الرياض.

ووصف الوزير السعودي أثناء تفقده جرحى الهجوم استهداف قوات الأمن بأنه نوع من الإفلاس لدى "الخلايا الإرهابية". وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية أحبطت في الأيام الماضية الكثير من الهجمات لم يعلن عنها وأنها مستمرة في ملاحقة تلك الخلايا.

وقد تضاربت الأنباء بشأن عدد ضحايا الهجوم فبينما أعلن التلفزيون السعودي الرسمي أن التفجير أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح 148 آخرين، قالت مصادر في الشرطة السعودية إن الهجوم خلف ثمانية قتلى بينهم مسؤول أمني كبير إضافة إلى إصابة 113 آخرين.

وأوضحت مصادر أمنية سعودية أن الانفجار نجم عن "سيارتين مفخختين" كانتا على بعد 15 مترا من مبنى الأمن العام المكون من سبعة طوابق في شارع الوشم بالعاصمة السعودية.

وقال شهود عيان إن سائق إحدى السيارتين المفخختين حاول الدخول بها إلى المبنى فمنع عند بوابة الحراسة، فعاد أدراجه وفجر السيارة قبل حوالي ساعة من نهاية الدوام مما أدى إلى تدمير الواجهة الشرقية للمبنى ومستودع تابع له.

فرق الإسعاف في مكان الهجوم (الفرنسية)
ومن الرياض وصف الكاتب الصحفي عبد الرحمن اللاحم في اتصال مع الجزيرة الانفجار بأنه انقلاب في إستراتيجية من وصفهم بالجماعات المتطرفة، ورجح أن يكون مثل هذا الهجوم ردا على قوات الأمن التي تمكنت في الفترة الماضية من القبض على عدد منهم.

وأوضح الداعية الإسلامي سليمان الدويش أن الانفجار "تحول خطير في مثل هذه الهجمات المتطرفة" إذ بعدما كانت تستهدف الأميركيين أصبحت تستهدف قوات الأمن السعودية بعدما بدأت تلاحق المسلحين.

وتأتي عملية التفجير هذه في ظل صراع تأخذ وتيرته في التصاعد بين الحكومة السعودية وجماعات مسلحة تتهم بأنها على صلة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أعلنت السلطة السعودية خلالها أنها أبطلت مفعول عدد من السيارات المفخخة.

كما يأتي التفجير بعد أيام من سحب واشنطن بعض موظفي بعثتها الدبلوماسية في السعودية. وتزامن الهجوم أيضا مع زيارة يقوم بها مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج للرياض ضمن جولة في المنطقة تتركز على الوضع في العراق والشرق الأوسط.

وقد التقى أرميتاج ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، كما اجتمع بوزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.

المصدر : الجزيرة + وكالات