الأوضاع في دارفور تثير قلق المنظمات الدولية (الفرنسية)
أعلنت الأمم المتحدة أن السودان سمح بتوجه بعثة من المنظمة الدولية إلى منطقة دارفور للتحقيق بشأن مزاعم عن وقوع خروقات لحقوق الإنسان في هذه المنطقة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة خوسيه دياز في جنيف إن السلطات السودانية أبلغته "أنها ستسمح لفريقنا بالتوجه إلى الخرطوم ومنها إلى دارفور"، معربا عن أمله في أن "تغادر البعثة خلال الأيام القادمة".

وكانت مصادر أممية قد أعلنت في وقت سابق إرجاء منسق معونات الإغاثة الطارئة للمنظمة الدولية يان إغلاند لزيارة كان ينوي القيام بها لمنطقة دارفور بعد أن طلبت السلطات السودانية تأجيل الزيارة.

وكان إغلاند يأمل الوصول إلى دارفور للوقوف على ما يصفه بأنها حملة للتطهير العرقي من خلال اتباع سياسة "الأرض المحروقة". ووصف الوضع في دارفور بأنه إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، متهما حكومة الخرطوم بأنها لا تفعل شيئا يذكر لمنع المشكلات.

من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل رفض بلاده لوساطة إريتريا في النزاع الدائر بين الحكومة والمتمردين في دارفور.

وفي سياق هذا النزاع تتوقع بعض المصادر أن تعقد حركة العدالة والمساواة وحركة تحرير السودان اللتان تقودان التمرد في إقليم دارفور، اجتماعات مع الحكومة السودانية الأسبوع المقبل في العاصمة التشادية نجامينا لبحث إمكانية التوصل إلى "تسوية نهائية" للنزاع.

يشار إلى أن متمردي دارفور أعلنوا عصيانهم المسلح في العام الماضي، متهمين حكومة الخرطوم بإهمال المنطقة الفقيرة وتسليح مليشيات عربية لنهب وإحراق قرى يسكنها أفارقة، وهو اتهام تنفيه الحكومة السودانية.

المصدر : وكالات