القدوة ينتقد مجلس الأمن وشهيد فلسطيني بغزة
آخر تحديث: 2004/4/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/1 هـ

القدوة ينتقد مجلس الأمن وشهيد فلسطيني بغزة

القدوة: فشل مجلس الأمن في إدانة الاغتيالات السابقة
شجع إسرائيل على مواصلة هذه السياسة (الفرنسية-أرشيف)

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مباحثات علنية تناولت اغتيال إسرائيل قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة عبد العزيز الرنتيسي.

وعقد مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة جلسة مشاورات طارئة مساء أمس بناء على طلب الدول العربية، تطلب اعتماد قرار يدين قتل إسرائيل الرنتيسي السبت الماضي.

واستهل المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة ناصر القدوة الجلسة بتوجيه انتقاد لمجلس الأمن لعدم إدانته اغتيالات إسرائيلية سابقة لقادة حماس، وقال إن ذلك شجع إسرائيل على مواصلة سياسة الاغتيالات والإفلات من العقاب.

لكن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة دان غيلرمان رد بالقول إن اغتيال الرنتيسي كان عملا ضروريا لمنع أي هجمات فدائية محتملة، وانتقد المجلس لدراسة مشروع قرار يدين اغتيال الرنتيسي.

من جهته امتنع نائب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جيمس كانينغهام عن انتقاد اغتيال مسؤول حماس، لكنه قال إن واشنطن أبلغت الإسرائيليين بأنه يتعين عليهم أن يدرسوا بعناية عواقب أفعالهم.

واستخدمت واشنطن قبل ثلاثة أسابيع حق النقض (الفيتو) لمنع صدور قرار مماثل كان من شأنه أن يدين إسرائيل لاغتيالها مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين.

وقال ناطق باسم الأمم المتحدة إن لجنة حقوق الإنسان قد تعقد جلسة خاصة هذا الأسبوع لبحث اغتيال الرنتيسي على غرار ما فعلت عندما استشهد الشيخ ياسين.

خطة شارون
شالوم دعم خطة شارون بعد معارضة طويلة(الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى حصل شارون على تأييد جديد لخطته بشأن الانسحاب من غزة، وذلك بموافقة وزير الخارجية سيلفان شالوم على الخطة بعد طول معارضة.

بالمقابل اعتبر بيان صادر عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن خطة شارون إنما تحكم السيطرة الإسرائيلية على القطاع وتحوله إلى سجن كبير. وقال البيان إن الخطة انتهاك لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وفي باريس وصف الرئيس الفرنسي جاك شيراك عقب مباحثاته مع نظيره المصري حسني مبارك في باريس، خطة شارون بأنها "إيجابية" شريطة أن تنفذ بالتنسيق مع الفلسطينيين وأن تقود إلى قيام دولة فلسطينية، في حين حذر الرئيس المصري حسني مبارك من أن الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب قد يقود إلى حالة من الفوضى.

وفي واشنطن دعا وزير الخارجية الأميركي كولن باول الفلسطينيين والعرب إلى التعامل بإيجابية مع خطة شارون بدلا من انتقاد موقف الرئيس بوش الداعم لبقاء كتل استيطانية في الضفة الغربية وتجاهل حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

ووصف الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون خطة الانسحاب من غزة بأنها جيدة، ودعا إسرائيل إلى التفكير مليا في مستقبل علاقاتها مع السلطة الفلسطينية، وقال إن المهم ليس التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بل بينها وبين الفلسطينيين.

التطورات الميدانية

فلسطيني يرشق جنود الاحتلال بالحجارة
في رام الله (الفرنسية)
ميدانيا استشهد شاب فلسطيني وأصيب عشرات آخرون خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن شابا في الثامنة عشرة من عمره استشهد بعد إصابته بعيار ناري في رأسه وأصيب 30 على الأقل بجروح مختلفة خلال مواجهات وقعت بين عدد من الفتية الفلسطينيين مع جنود الاحتلال قرب أبراج الندى في بلدة بيت لاهيا.

وكانت جرافتان عسكريتان إسرائيليتان تدعمهما أربع آليات عسكرية قد توغلت في تلك المنطقة وشرعت في أعمال تجريف وتسوية للأراضي المتاخمة لإحدى المستوطنات الإسرائيلية شمال القطاع.

وقبل ذلك استشهد فلسطيني في مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحامها المخيم.

وفي تطور آخر أصيب ثلاثة مستوطنين بجروح بعد أن سقطت قذيفة صاروخية على منزلهم في مستوطنة نيشانيت بقطاع غزة وأصابته إصابة مباشرة. وأدى انفجار القذيفة إلى إلحاق الدمار بالمنزل واشتعال النار فيه.

وفي مدينة رام الله فرضت قوات الاحتلال حظر التجول المشدد على قرية سلواد شرق المدينة الواقعة بالضفة الغربية.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات كبيرة اجتاحت القرية بعد منتصف الليل واعتقلت عشرات المواطنين. وأشار إلى أن عملية الاقتحام تأتي بزعم البحث عن إبراهيم حامد القيادي في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

المصدر : الجزيرة + وكالات