مقتل أميركي بتكريت ومواجهات محتملة في النجف
آخر تحديث: 2004/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/27 هـ

مقتل أميركي بتكريت ومواجهات محتملة في النجف

مواجهة محتملة بين جيش المهدي وقوات الاحتلال الأميركي (الفرنسية)

قتل جندي أميركي وجرح اثنان آخران عندما اصطدمت دوريتهم بلغم مضاد للدبابات قرب مدينة تكريت شمال بغداد, كما أفاد الجيش الأميركي مساء السبت.

كما أعلنت القوات الأميركية عن مقتل جندي متأثرا بجروح أصيب بها الجمعة في هجوم شنه مقاومون عراقيون قرب النجف. ويرتفع عدد الجنود الأميركيين الذي لقوا حتفهم في مواجهات بالعراق إلى 93 منذ نهاية الشهر الماضي.

وفي السياق أفاد مراسل الجزيرة في مدينة القائم عند الحدود العراقية السورية، بأن مقر القوات الأميركية في منطقة الجمرك تعرض لهجوم بقذائف الهاون للمرة الثانية السبت. وأفاد المراسل بوقوع اشتباك في القائم بين مسلحين عراقيين وقوات الاحتلال.

وفي بغداد أدى إطلاق عدد من الصواريخ إلى إصابة مجمع سكني في شارع النضال وسط بغداد، دون أن توقع إصابات.

آثار الانفجار الذي قتل فيه السوداني ببغداد (الفرنسية)

وفي السياق نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد عيان أن سودانيا قتل في انفجار قذيفة هاون بالقرب من فندقين يقيم فيهما الحراس الأمنيون العاملون لدى سلطة الاحتلال ببغداد.

وفي الفلوجة المحاصرة منذ نحو أسبوعين أجرى مسؤولون في قوات الاحتلال مفاوضات مباشرة لليوم الثاني على التوالي مع زعماء المدينة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن المفاوضات أثمرت في حصول انسحاب للقوات الأميركية من جهة المدخل الغربي للمدينة قرب مستشفى الفلوجة، وأن لجنة طبية تستعد لتهيئة المستشفى لاستئناف أنشطته.

مواجهة محتملة
قال قيس الخزعلي الناطق الرسمي باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن المواجهة العسكرية بين جيش المهدي وقوات الاحتلال الأميركي أصبحت احتمالا واردا.

وأضاف الخزعلي أن الجانب الأميركي قطع المفاوضات الهادفة إلى نزع فتيل الأزمة, وقال "نتوقع أن القوات الأميركية ستعتدي على مدينة النجف في أي لحظة", موضحا أن هذا الاعتداء سيكون ساعة الصفر لانطلاق ثورة شعبية عارمة.

من جهته حذر الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الشيعي علي السيستاني من أن النجف وكربلاء خطان أحمران لا يجب أن تتعداهما قوات التحالف.

وسمع إطلاق نار في شمال شرق المدينة بالمنطقة المعروفة باسم بحر النجف، حيث يبدو أن أكثر من 2500 جندي أميركي يتمركزون هناك.

وتعتزم قوات الاحتلال الأميركي نزع سلاح مليشيات الصدر المعروفة باسم جيش المهدي التي تحملها مسؤولية المواجهات الدامية في بغداد وجنوب العراق.

وصدرت أوامر إلى القوات الأميركية باعتقال أو قتل الصدر الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف عراقية بتهمة التحريض على قتل عبد المجيد الخوئي نجل آية الله أبي القاسم الخوئي مع بداية غزو العراق في أبريل/ نيسان 2003.

رهائن
وفي تطور سابق
أطلق مقاومون عراقيون سراح رهينتين يابانيين أمس السبت وسلما إلى مكتب هيئة علماء المسلمين في مسجد أم القرى بالعاصمة بغداد بحضور القنصل الياباني في العراق.

وأعرب القائم بأعمال السفارة اليابانية في العراق عن شكر حكومته للجهود التي بذلتها هيئة علماء المسلمين لحل أزمة الرهائن اليابانيين.

وأكدت الخارجية اليابانية في وقت سابق اختفاء اثنين من مواطنيها في العراق قبل أسبوع. وذكرت وسائل الإعلام أن الرجلين هما صحفي وناشط من دعاة السلام.

الجندي الأميركي كيث ماثيو موبن (رويترز)

من جانبه قال عضو هيئة علماء المسلمين عبد السلام الكبيسي إن الرجلين في صحة جيدة، وأكد الاثنان أنهما تلقيا معاملة حسنة.

ويأتي إطلاق الرهينتين مع وصول نحو 70 جنديا يابانيا إلى الكويت في أول عملية مبادلة للجنود منذ بدء مهام الجيش الياباني في العراق.

وسبق إطلاق الرهينتين إعلان مجموعة عراقية مسلحة أنها تحتجز جنديا أميركيا يدعى كيث ماثيو موبن ضمن قوات الاحتلال في العراق.

وفي شريط تلقته الجزيرة قال متحدث باسم المجموعة إن الجندي يعامل معاملة الأسرى وفق تعاليم الدين الإسلامي. وأضاف المتحدث أن الاحتجاز جاء بدافع مبادلته بأسرى المجموعة لدى الاحتلال الأميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات