الخرطوم تنفي خرق الهدنة في دارفور
آخر تحديث: 2004/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/27 هـ

الخرطوم تنفي خرق الهدنة في دارفور

لاجئات من دارفور في تشاد (الفرنسية)

نفى مسؤول حكومي سوداني أمس الجمعة أن تكون القوات الحكومية خرقت اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في الثامن من أبريل/ نيسان الجاري في العاصمة التشادية نجامينا مع حركتي التمرد في دارفور.

ونقل مكتب السودان للخدمات الإعلامية (مقرب من السلطات) عن مسؤول حكومي كبير لم يذكر اسمه أن الاتهامات الموجهة للحكومة من قبل إحدى حركتي التمرد في دارفور بشأن خرق وقف إطلاق النار "غير صحيحة وهي محاولة لإخفاء بعض ممارسات المتمردين في دارفور المتمثلة في السرقة والنهب".

وكان الناطق العسكري باسم حركة العدالة والمساواة عبد الله عبد الكريم قد أكد في وقت سابق أن القوات الموالية للخرطوم انتهكت وقف إطلاق النار. وقال إن "الميليشيات بدعم من الجيش النظامي قامت بإحراق قرى" في دارفور.

وقال المتحدث باسم حركة تحرير السودان أمس الجمعة إن ممثلي حركتي التمرد لن يتوجهوا إلى محادثات سلام لوقف الاشتباكات في المنطقة متهما الحكومة بمواصلة هجماتها رغم الهدنة.

وقال موسى حامد الضو "أصدرنا بيانا مشتركا مع حركة العدل والمساواة بأننا لن نحضر محادثات وقف إطلاق النار في أديس أبابا أو المحادثات السياسية في نجامينا". ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسؤولي حركة العدل والمساواة التي أبدت شكوكا في مشاركتها هي الأخرى.

ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد في دارفور يوم الثلاثاء المقبل في نجامينا من أجل التوصل إلي "تسوية نهائية" للنزاع الذي أسفر منذ اندلاعه قبل 14 شهرا عن مصرع ما يقرب من 10 آلاف شخص ونزوح 670 ألفا, من بينهم أكثر من 100 ألف عبروا الحدود ولجؤوا إلي دولة تشاد المجاورة.

وذكر المكتب الإعلامي أن وزارة الخارجية السودانية بدأت في إجراء ترتيبات لاستقبال المراقبين الذين سيوفدهم الاتحاد الأفريقي لمتابعة تطبيق وقف إطلاق النار في دارفور.

من جهة أخرى أفادت مصادر في الأمم المتحدة أن زيارة منسق النشاطات الإنسانية في المنظمة الدولية يان إيغلاند لدارفور تأجلت إلى الأسبوع المقبل. وردا على استفسار حول شائعات عن رفض الخرطوم منح إيغلاند تأشيرة دخول, قال مسؤول في المنظمة الدولية إن "التأجيل كان بطلب من الخرطوم التي ترغب في أن تكون الزيارة مثمرة أقصى ما يمكن".

وقد وصف إيغلاند مطلع الشهر الحالي المواجهات في دارفور بأنها "تطهير عرقي" مضيفا أن السلطات السودانية تسمح للميليشيات بمهاجمة السكان ذوي الأصول الأفريقية.

المصدر : وكالات