السعودية وضعت قواتها في حالة تأهب دائم لمنع وقوع هجمات (الفرنسية-أرشيف)

طلبت وزارة الخارجية الأميركية من دبلوماسييها غير الأساسيين وأفراد عائلات موظفي السفارة بمغادرة المملكة العربية السعودية بسبب مخاوف أمنية متزايدة.

ويتناول هذا الأمر عائلات كل موظفي السفارة الأميركية في الرياض والقنصليتين الأميركيتين في مدينتي الظهران وجدة, كما أوضحت وزارة الخارجية في بيانها.

وحثت أيضا المواطنين الأميركيين على تأجيل زيارتهم للسعودية، كما نصحت الأميركيين الذين يزورون المملكة بمغادرتها.

وجاء البيان التحذيري بعد ساعات على تصريح وزير الخارجية كولن باول أمس الخميس بأن الوضع في المملكة مقلق، وقال "نحن قلقون بسبب ارتفاع مستوى التهديد الأمني وفقا للمعلومات التي تلقيناها، وبالتالي سنأمر بالمغادرة".

وكانت السفارة الأميركية بالرياض قد حذرت الأربعاء الرعايا الأميركيين من هجمات محتملة، بعد مقتل خمسة من رجال الشرطة في هجومين متفرقين للمسلحين يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين واكتشاف سيارتين ملغومتين وثالثة مملوءة بالأسلحة.

وقالت في بيان أرسل إلى الرعايا الأميركيين في السعودية ووضع على موقع السفارة الإلكتروني إن الحكومة تلقت في الآونة الأخيرة معلومات موثوقا بها تشير إلى أن "متطرفين" يدبرون لشن مزيد من الهجمات على مصالح أميركية وغربية. وحثت الأميركيين على توخي الحذر خصوصا في الأماكن العامة التي يرتادها الأجانب.

شريط بن لادن
أسامة بن لادن
وقال مسؤول استخبارات أميركي إن أحدث تحرك في هذا الشأن لا صلة له بإذاعة شريط تسجيل ينسب لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي يعرض فيه هدنة على الدول الأوروبية إذا سحبت قواتها من الدول الإسلامية، لكنه يتعهد بمواصلة قتال الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن القرار المتوقع لوزارة الخارجية متصل "بتهديدات وهجمات محتملة على مجمعات دبلوماسية غربية وسيارات وشاحنات ملغومة".

وفي العام الماضي تعرضت المملكة لهجومين انتحاريين استهدفا مجمعين سكنيين يقطنهما أجانب في العاصمة الرياض، وقع الأول في مايو/ أيار والثاني في نوفمبر/ تشرين الثاني. وقد بلغ إجمالي القتلى فيهما 51 شخصا.

وهذه هي المرة الثالثة في غضون 12 شهرا التي يتلقى فيها الدبلوماسيون الأميركيون الأمر بمغادرة السعودية بسبب مخاطر محتملة على سلامتهم.

المصدر : وكالات