البرادعي أكد أن فرقه ما زالت تملك الصلاحية بالعراق (الفرنسية)
أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أنه طلب من رئيس مجلس الأمن الضوء الأخضر لعودة فرق التفتيش التابعة للوكالة إلى العراق.

وأوضح البرادعي في محاضرة ألقاها بجامعة القاهرة أن ولاية الوكالة للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق ما زالت قائمة, مما يستلزم عودة فرق التفتيش التابعة لها لمواصلة مهمتها بالعراق.

يذكر أن الأمم المتحدة قررت في مارس/آذار2003, قبيل شن الحرب على العراق سحب خبرائها في التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية -التبرير الأساسي لشن الحرب- التي لم تعثر عليها القوات الأميركية منذ احتلالها العراق في أبريل/نيسان 2003.

من جهة ثانية, شدد البرادعي على أن الحديث عن مشروع نووي عربي في مواجهة إسرائيل لن يحظى بموافقة المجتمع الدولي الذي لن يسمح لأي دولة جديدة بامتلاك أسلحة نووية.

وأشار إلى أن الهدف هو نزع الأسلحة من الدول التي تمتلكها حاليا، وليس إضافة دول جديدة تمتلك السلاح النووي، وذلك خشية إساءة استخدام هذا السلاح بطريق الخطأ أو سوء التقدير.

وذكر البرادعي من جهة أخرى أن "السوق السوداء في مجال التكنولوجيا النووية هي إحدى التحديات المهمة التي تواجه العالم اليوم", مشيرا إلى وجود "شركات وأفراد في مختلف أنحاء العالم يتعاملون في هذا المجال بعد أن كان التعامل في السابق يتم عن طريق بعض الدول".

وفي ما يتعلق بليبيا, نفى البرادعي مشاركة الولايات المتحدة وبريطانيا في عمليات التفتيش التي قامت بها الوكالة الدولية في ليبيا. مشيرا إلى أن الذي حدث هو أنه تم توقيع اتفاقيات ثنائية بين واشنطن ولندن مع طرابلس بعد انتهاء الوكالة من عملها في ليبيا فيما يتعلق بتفكيك معدات برنامجها النووي.

المصدر : الفرنسية