القوات الأميركية تقصف الفلوجة وتطوق النجف
آخر تحديث: 2004/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: قتيل و6 جرحى في إطلاق نار داخل كنيسة بمنطقة ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية
آخر تحديث: 2004/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/24 هـ

القوات الأميركية تقصف الفلوجة وتطوق النجف

دورية أميركية في أطراف الفلوجة (الفرنسية)

قصفت مروحية أميركية من طراز AC 130 مواقع في الفلوجة غرب بغداد صباح اليوم. وقال مسؤول في مشاة البحرية الأميركية طالبا عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس, إن المروحية أطلقت النار على مبنيين استخدما لنصب كمين لمشاة البحرية أمس وانطلقت منهما صواريخ دمرت مدرعتين برمائيتين أميركيتين، مضيفا "أطلقنا النار بطريقة دفاعية على مواقع معادية معروفة لحماية جنودنا".

ويقع المبنيان المستهدفان في المنطقة الصناعية بجنوب الفلوجة الواقع تحت سيطرة قوات الاحتلال. ونفت قوات المارينز أن يكون إطلاق النار هذا إنهاء لوقف العمليات الهجومية في الفلوجة, فيما يناقش مجلس الحكم العراقي هدنة محتملة مع سكان المدينة.

وكانت مصادر طبية في مدينة الفلوجة المحاصرة أكدت في وقت سابق أن تسعة عراقيين قتلوا وأن 38 آخرين أصيبوا بجروح في معارك دارت أمس الثلاثاء في المدينة رغم الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار.

وقال الطبيب محمد طبش في العيادة الشعبية الرئيسية في وسط المدينة إن "غالبية الجرحى أصيبوا بنيران مدافع الدبابات أو برصاص القناصة". وأضاف أن قذيفة دبابة انفجرت على بعد مائة متر من العيادة.

إسعاف مصاب بمستشفى الفلوجة

كما قتل جندي من قوات المارينز وأصيب سبعة آخرون في مواجهات جرت مع المقاومين العراقيين في الفلوجة. وإلى الجنوب من بغداد قتل جندي أميركي وأصيب آخر إضافة إلى مدني يعمل لصالح قوات الاحتلال في انفجار استهدف قافلتهم.

وفي التطورات الميدانية أيضا أفادت مراسلة الجزيرة في النجف أن دوي انفجارات قد سمع في المدينة يعتقد أنه ناجم عن سقوط قذائف هاون هناك.

ويأتي القصف في إطار أنباء عن تحرك قوات كبيرة من الجيش الأميركي إلى مدينة النجف استعدادا لشن هجوم محتمل للقضاء على جيش المهدي الذي يسيطر على المدينة وقتل أو أسر الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.

وطالب الناطق باسم المؤتمر الوطني العراقي انتفاض قنبر بحل جيش المهدي التابع للصدر. ووصف المتحدث الجيش بأنه خارج على القانون.

جثث أميركيين
على صعيد آخر عثر على أربع جثث يعتقد أنها لمدنيين أميركيين اختفوا خلال هجوم على قافلتهم الأسبوع الماضي غرب بغداد, في حفرة بالقرب من مكان اختفائهم, حسبما أعلنت أمس الثلاثاء شبكات تلفزة أميركية.

وذكرت شبكة "أن.بي. أس" أن الجثث قد تكون للموظفين المدنيين الأربعة في شركة كيلوغ براون آند روت المتفرعة من مجموعة هاليبورتون للخدمات النفطية. وذكرت الشبكة أنه تم العثور على الجثث بالقرب من تقاطع طريقين بين مدينتي أبو غريب والفلوجة.

ولم يكن في وسع الجيش الأميركي تأكيد معلومات وسائل الإعلام الأميركية. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية "العثور على رفات", مشيرة إلى أنه لم تتوافر تأكيدات حول هوية أصحابها.

مسلسل الرهائن
وفي سياق آخر قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إن المهمة التي تقوم بها إيطاليا في العراق ليست مطروحة للنقاش على الإطلاق. وجاءت هذه التصريحات بعدما أعلنت جماعة عراقية تطلق على نفسها كتائب المجاهدين أنها ألقت القبض على أربعة إيطاليين ممن يوصفون بموظفي أمن لدى قوات الاحتلال.

الرهائن الإيطاليون في العراق
كما أكدت كندا أن أحد رعاياها في عداد المختطفين الأجانب في العراق, وأعلن السفير الكندي في الأردن جون هولمز في مؤتمر صحفي في عمان أن فادي فاضل, وهو كندي من أصل سوري يعمل في لجنة الإغاثة الدولية, اختُطف قرب مدينة النجف الثلاثاء الماضي.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية النيوزيلندية اليوم الأربعاء أن مواطنا نيوزيلانديا يعتبر مفقودا في العراق لكنها لم تؤكد أنه خطف رهينة.

وأضافت الوزارة أن عائلة الشاب أندرياس شافر الذي يناهز العشرين من عمره تعتقد أن سلطة الاحتلال في العراق تعتقله, ورفض المتحدث باسم الوزارة القول لماذا كان شافر في العراق ولماذا يمكن أن تكون القوات الغربية وضعته قيد الاحتجاز.

وفي طوكيو ذكرت وكالة كيودو للأنباء أن وزير الدفاع الياباني شيغيرو إيشيبا عدل عن القيام بزيارة للقوات اليابانية المنتشرة في السماوة (جنوب شرق العراق) بسبب التردي الأمني المتزايد في العراق، وخاصة بعد خطف ثلاثة مدنيين يابانيين الأسبوع الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات