دهم منازل واعتقالات بالضفة الغربية وقطاع غزة
آخر تحديث: 2004/4/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/23 هـ

دهم منازل واعتقالات بالضفة الغربية وقطاع غزة

فلسطينيان يتصديان لجنود الاحتلال (الفرنسية-أرشيف)

اقتحمت قوات الاحتلال أحد أحياء مدينة نابلس في الضفة الغربية صباح اليوم وسط إطلاق كثيف للنيران، وحاصرت أحد المباني فيها بدعوى تحصن ناشط مطلوب.

وذكر شهود عيان أن اشتباكا وقع بين المقاوم الفلسطيني وجنود الاحتلال وشوهدت أعمدة متصاعدة من الدخان بعد قصف المبنى بالدبابات.

وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال 17 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن معظم المعتقلين من نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وقد تركزت حملات الاعتقال في مخيمات العروب وعايدة في الخليل وبيت لحم وبيت عين الماء وقريتي سلواد وكفر اللبد في مناطق رام الله ونابلس وطولكرم.

وفي قطاع غزة ذكر مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال قصفت بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات، منازل المواطنين في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة في ساعة متأخرة من ليلة أمس.

وأدى القصف إلى إصابة فلسطيني بجروح وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل، وحدوث حالة من الخوف والهلع بين المواطنين.

من جانب آخر هدمت قوات الاحتلال منتصف الليلة الماضية بناية سكنية في منطقة الشيخ عجلين القريبة من مستوطنة نتساريم جنوب غزة.

سياسيا

أحمد قريع
وسياسيا أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع رفض القيادة الفلسطينية بقاء أي مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

واتهم قريع في تصريح للجزيرة نظيره الإسرائيلي أرييل شارون بتدمير أي أمل للسلام لدى الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي عندما يتحدث عن إبقاء بؤر استيطانية كبيرة في الأراضي الفلسطينية.

وكان شارون قد قال أثناء زيارته لمستوطنة معاليه أدوميم -أكبر مستوطنة يهودية في الضفة الغربية- إن إسرائيل ستبقي سيطرتها على "الكتل الاستيطانية الكبيرة والمناطق الأمنية فضلا عن القدس كلها".

وأضاف شارون الذي غادر إلى واشنطن بغية الحصول على موافقة الولايات المتحدة على خططه للانسحاب من جانب واحد من قطاع غزة، أن خطته للانسحاب هي وحدها التي ستبقي القبضة الإسرائيلية على الكتل الاستيطانية الكبيرة.

وذكر أسماء عدة مستوطنات في الضفة الغربية قال إنها ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية من بينها معاليه أدوميم وأرييل وجيفعات زئيف، إضافة إلى مدينة الخليل التي يقطنها عدد قليل من المستوطنين.

ومن المقرر أن يلتقي شارون اليوم مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي كوندوليزا رايس، قبل أن يلتقي الرئيس جورج بوش في البيت الأبيض غدا.

ويعول شارون الذي يقوم بزيارته التاسعة إلى واشنطن منذ وصوله إلى الحكم في مارس/ آذار 2001 على دعم بوش لتأمين مساندة حزبه ليكود لخطته خلال استفتاء داخلي سيجرى يوم 29 أبريل/ نيسان الجاري.

وفي سياق متصل قال مصدر حكومي إسرائيلي إن بوش وشارون سيتبادلان رسائل تطمينات خلال لقائهم، حيث سيوضح شارون أن إسرائيل ستنسحب من جميع مستوطنات قطاع غزة الـ21 إضافة إلى أربع مستوطنات معزولة بالضفة الغربية.

وذكر المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن بوش سيقر في رسالته لشارون أن من حق إسرائيل مطاردة المقاومين الفلسطينيين في أي مكان حتى المناطق التي انسحبت منها.

بوش ومبارك

بوش ومبارك خلال المؤتمر الصحفي (الفرنسية)
وتتزامن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لواشنطن مع مباحثات أجراها الرئيس المصري حسني مبارك مع بوش بمزرعة الأخير في كراوفورد بوسط تكساس.

وأفاد مراسل الجزيرة في الولايات المتحدة بأن موضوع الانسحاب الإسرائيلي المحتمل من غزة كان على رأس أجندة مباحثات بوش–مبارك، لاسيما أن الإدارة الأميركية تريد الحصول على موافقة مصر على الخطة ومناقشة الوضع الأمني في القطاع بحيث لا تسيطر عليه حركة حماس. وأشار المراسل إلى أنباء تسربت عن موافقة مصر على الخطة.

وقال بوش في مؤتمر صحفي عقب المحادثات إن خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة "ليست بديلا" عن خارطة الطريق، ولكنه أكد أنه إذا قرر الإسرائيليون الانسحاب فسيكون ذلك "تطورا إيجابيا". من ناحيته تعهد الرئيس المصري ببذل كل ما يلزم لإعادة إحياء عملية السلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات