عراقيون مبتهجون بإحراق مركبة أميركية في الطريق إلى الفلوجة أمس (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في موسكو نقلا عن مسؤول في الشركة العالمية الروسية لخدمات الطاقة بأن أحد عشر روسياً من العاملين في فرع الشركة في بغداد اختطفوا. وأضاف المراسل نقلاً عن المسؤول الروسي أن عراقيين اثنين من الحراس في المبنى ربما قتلا أثناء مواجهات مسلحة مع المختطفين.

من جانب آخر أكد الجنرال ريكاردو سانشيز أن جنديين أميركيين وسبعة مقاولين أميركيين يعملون لصالح شركة هيلبيرتون قد أصبحوا في عداد المفقودين.

أهالي المختطفين العراقيين في مؤتمر صحفي بطوكيو أول أمس (الفرنسية)

على صعيد آخر قال نائب ياباني إن وزارة الخارجية اليابانية أبلغت أسر المخطوفين أنها تشك في صدقية الوسيط الذي كان قد قال إن تقدما تحقق في سبيل الإفراج عنهم.

وفي سياق ذي صلة أعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق أن سبعة صينيين كانوا قد اعتقلوا في وقت سابق، سلمهم ملثمون إلى الهيئة. وقد قام الملثمون بإطلاق سراح الرهائن السبعة مساء الاثنين, أمام مسجد أم القرى في بغداد ومعهم رسالة تؤكد أن هذه الخطوة جاءت استجابة لنداء هيئة علماء المسلمين بالإفراج عن المختطفين.

وقام ممثلون عن الهيئة بتسليم الرهائن إلى السكرتير الأول في السفارة الصينية في بغداد. وأكد كسو جيانغ السكرتير الثاني في السفارة الصينية ببغداد في حديث للجزيرة الإفراج عن المختطفين وأنهم "في حالة جيدة وأمان". وأعرب عن اعتقاده بأنهم سيعودون إلى بلادهم، ولكنه رفض تقديم المزيد من التفاصيل حول هذه النقطة.

وقد جدد جيش المهدي أمس الاثنين إنذاره الموجه إلى الفرقة البلغارية المتمركزة في مدينة كربلاء بالانسحاب قبل منتصف الليلة, حسبما أكد قائده حمزة الطائي في مقابلة مع إذاعة داريك البلغارية الخاصة.

وقال الطائي "نشكركم على المهمة التي قمتم بها من أجل الشعب العراقي, لكن إذا استمر بقاؤكم في العراق, فستحصل مجزرة", مذكرا بالمهلة التي حددها جيش المهدي للبلغار بالانسحاب، والتي انتهت منتصف ليل الاثنين بالتوقيت المحلي (20.00 ت غ). وحذر من أنه إذا لم تغادر قوات التحالف كربلاء "في المهلة التي حددناها, فإن مصيرها معروف. وإذا حصل انسحاب, فإننا لن نقوم بشيء".

تهديد أميركي

مقتدى الصدر
وفي تطور سابق أعلن قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق ريكاردو سانشيز أن مهمة قواته الآن هي قتل أو اعتقال الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع قائد المنطقة الوسطى الجنرال جون أبي زيد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من بغداد مع مراسلين في الولايات المتحدة أمس الاثنين.

وأوضح أن المناطق التي لاتزال خاضعة لسيطرة مقتدى الصدر هي النجف وجزء من كربلاء. وقال إنه تم نقل جنود قوات الاحتلال إلى محيط النجف استعدادا للهجوم بهدف القضاء على آخر العناصر التابعة لمقتدى الصدر فيها.

على صعيد آخر قال علاء مكي أحد وسطاء مفاوضات وقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال الأميركية والمقاومين العراقيين في الفلوجة، إنه تم تمديد وقف إطلاق النار لأجل غير مسمى.

وقد استؤنفت في الفلوجة المحادثات التي يجريها وفد الوساطة مع المسلحين ووجهاء المدينة. وأفاد مراسل الجزيرة هناك نقلا عن شهود عيان بأن القوات الأميركية بدأت بتحريك بعض وحداتها العسكرية عند أطراف المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات