انفجارات تهز بغداد وتجدد الاشتباكات في الفلوجة
آخر تحديث: 2004/4/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/22 هـ

انفجارات تهز بغداد وتجدد الاشتباكات في الفلوجة

قوافل شهداء الفلوجة دفنوا في ملعب المدينة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في بغداد أن دوي انفجارات قوية سمعت في المجمع الرئيسي لقيادة قوات الاحتلال الأميركية بوسط بغداد صباح اليوم.

وتصاعدت أعمدة الدخان وسمعت صفارات الإنذار قرب مقر القيادة الأميركية بالمنطقة الخضراء. ولم يتضح بعد سبب الانفجارات ما إذا كانت ناجمة عن قذائف أطلقها مسلحون أم أنها تفجيرات متحكم بها.

في تلك الأثناء أعلنت قوات الاحتلال الأميركي مقتل ثلاثة جنود من مشاة البحرية (المارينز) في معارك مع مقاومين عراقيين في محافظة الأنبار غربي بغداد أمس.

وقال الجيش في بيان له اليوم إن جنديين من الفيلق الأول قتلا في المواجهات في حين توفي الثالث متأثرا بجروحه في اليوم نفسه.

وقتل جندي أميركي في بعقوبة أمس، كما لقي طياران أميركيان حتفيهما بعد سقوط مروحية أباتشي صباح الأحد بنيران المقاومة العراقية في أبو غريب غرب بغداد.

وتعليقا على استمرار الخسائر في صفوف قواته، قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الأسبوع الماضي كان داميا في العراق. وأضاف في حديث للصحفيين أمس أن القوات الأميركية في العراق "تدفع ثمن تحقيق الأمن" للولايات المتحدة.

القصف الأميركي طال منازل المواطنين (الفرنسية)
تجدد الاشتباكات
وحول الوضع في الفلوجة قال شهود عيان إن اشتباكات وقعت بين رجال المقاومة وجنود المارينز خلال الليل، في حين سمعت أصوات انفجارات وحلقت المروحيات فوق سماء المدينة.

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه أحد الوسطاء في المفاوضات غير المباشرة أنه تم تمديد وقف إطلاق النار في المدينة إلى مساء اليوم.

وقال نائب رئيس الحزب الإسلامي العراقي حاجم الحسني أن تمديد الهدنة جاء لإتاحة الفرصة لأعضاء مجلس الحكم المشاركين في المحادثات العودة إلى الفلوجة لمحاولة وقف إراقة الدماء بشكل دائم.

وأكد في تصريح للجزيرة أن المقاومة العراقية في الفلوجة التزمت بالهدنة رغم خرق القوات الأميركية لها، معربا عن أمله في نزع فتيل الأزمة وانسحاب القوات الأميركية من المدينة. ورفض الحسني الذي يتولى الوساطة بين سلطات الاحتلال والمقاومة الكشف عن الشروط الأميركية.

وأعلن مدير مستشفى الفلوجة أن القصف الأميركي أسفر عن مقتل أكثر من 600 شخص خلال أسبوع معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، فضلا عن إصابة 1250 آخرين بجروح.

الرهائن
وفي استمرار لعمليات اختطاف الأجانب في العراق، أكدت الخارجية الصينية في بيان لها اختطاف سبعة من رعاياها المدنيين قرب الفلوجة، بعد ساعات من دخولهم العراق قادمين من الأردن.

وطالبت بكين الخاطفين بإخلاء سبيل الصينيين السبعة الذين لم يكشف عن هدف زيارتهم أو طبيعة نشاطهم، كما نصحت مواطنيها بعدم التوجه إلى العراق.

المحتجزون الذين قالت مجموعة مسلحة إنها أفرجت عنهم
جاء ذلك بعدما أعلنت مجموعة مسلحة في العراق أنها أفرجت عن ثمانية أشخاص قالت إنهم من سائقي الشاحنات لإمداد قوات الاحتلال في العراق. ويحمل الرهائن جنسيات مختلفة، وهم ثلاثة باكستانيين وتركيان ونيبالي وهندي وفلبيني.

وفي شريط بثته قناة الجزيرة قال ناطق باسم المجموعة المسلحة التي كانت تختطف الرهائن الثمانية إنها أطلقت سراحهم استجابة لنداء هيئة علماء المسلمين بعد أن تعهد الرهائن بعدم التعاون مع الاحتلال.

كما أكدت الخارجية البريطانية الإفراج عن البريطاني غاري تيلي الذي خطف في الناصرية جنوبي العراق، مشيرة إلى أنه بصحة جيدة.

وحول مصير المختطفين اليابانيين في العراق تلقت الجزيرة رسالة باسم أسر الرهائن اليابانيين الثلاثة المحتجزين في العراق تبدي استياء أهاليهم من امتناع الحكومة عن إعطاء أي معلومات بشأن مصير أبنائهم.

وأكد الموقعون على الرسالة أن الشعب الياباني يطالب بانسحاب فوري للقوات اليابانية من العراق.

وتقول الرسالة إن النداء الموجه عبر الجزيرة لإطلاق سراح المخطوفين مذيل بتوقيع 150 ألف ياباني. وكان مصدر حكومي ياباني أعلن أن اليابانيين الثلاثة لا يزالون محتجزين كرهائن، ولا تملك الحكومة أي معلومات حول احتمال الإفراج عنهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات