الاحتلال يقتاد فلسطينيا اعتقله في مخيم عين بيت الماء قرب نابلس (الفرنسية)

استشهدت فتاة فلسطينية في الثانية عشرة من عمرها في حي الأمل بخان يونس جنوب قطاع غزة المحتل.

وحسب مصادر طبية فلسطينية فإن الفتاة إيمان طلبة أصيبت بعيار ناري في الرأس وهي على سطح منزلها عندما فتحت دبابة إسرائيلية النار تجاه منازل المواطنين. وفارقت الحياة بعد وصولها إلى المستشفى.

وفي نابلس ذكر مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أحد عشر مواطنا فلسطينيا من مخيم عين بيت الماء غرب مدينة نابلس. وقال الجيش الإسرائيلي إن بين المعتقلين أحد كبار الناشطين من حركة حماس لكنه لم يفصح عن اسمه.

وكانت قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم فرضت حظر التجوال ودهمت بعض المنازل. وأفاد مراسل الجزيرة في المدينة بأن مخيم بلاطة الواقع شرقيها قد شهد مواجهات بين فتية فلسطينيين وجنود الاحتلال.

وفي منطقة بيت لحم قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل ناشطين اثنين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي سياق متصل عثر اليوم السبت على جثة فلسطيني من عرب الـ48. وقالت مصادر أمنية فلسطينية مقربة من حركة فتح -كبرى الفصائل الفلسطينية- إنه كان يشتبه في تعاونه مع إسرائيل.

وقالت المصادر إنه عثر على رائد علي الكلمي (32 عاما) -الذي كان يشتبه كذلك في اتجاره بالمخدرات- مقتولا رصاصات عدة في الرأس وعيناه معصوبتان ويداه موثقتان. وكان الشاب يقيم في أريحا.

إرجاء اجتماعات الفصائل للتشاور (الفرنسية)
إرجاء اجتماعات
من ناحية ثانية أَرجأت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية اجتماعات الحوار الوطني التي كان من المقرر أن تستمر مساء اليوم.

وقال رئيس لجنة المتابعة إبراهيم أبو النجا إن التأجيل جاء لإعطاء فسحة من الوقت لدراسة ما تم طرحه من قضايا في جلسات الحوار السابقة.

يذكر أن ممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية كافة، بدؤوا حواراً في غزة الأسبوع الماضي في محاولة للوصول إلى برنامج وطني موحد يضمن مشاركة الفصائل كافة في صناعة القرار السياسي الفلسطيني, وإنشاء قيادة وطنية موحدة بمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي بعد الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من قطاع غزة.

تصويت
وفي إطار متصل قال مسؤولون إسرائيليون إن حزب الليكود الذي يتزعمه شارون سيصوت في غضون الأسابيع الثلاثة القادمة على خطة الانسحاب من غزة ومستوطنات عدة أخرى معزولة في الضفة الغربية.

وقال شارون إنه سيلتزم بنتيجة التصويت مهما كانت، وأظهر أحدث استطلاع أن غالبية بسيطة من أعضاء حزبه تؤيد خطته، ويشكو المعارضون من أن التصويت سيجرى في عجل ولن يتاح لأعضاء الحزب الوقت الكافي لدراسة تفاصيل الخطة.

وكان شارون قال في البداية إنه لن يدعو أعضاء حزبه للتصويت على خطته إلا بعد عودته من رحلته المقبلة إلى الولايات المتحدة، لكنه على ما يبدو سارع في الأمر لإعطاء رحلته قوة دفع إضافية وحتى لا يعطي المعارضين لخطته في حزبه فرصة لتنظيم أنفسهم والتأثير على رحلته.

نبيل شعث (رويترز-أرشيف)
زيارة واشنطن
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه في واشنطن أن وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث سيزور الولايات المتحدة في وقت لاحق من الشهر الحالي بعد أسبوع من اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض.

وأكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إيرلي أن شعث سيزور واشنطن خلال الأسبوع الذي يبدأ في 19 أبريل/نيسان الجاري، ومن المتوقع أن يلتقي مسؤولين أميركيين كبارا بينهم وزير الخارجية كولن باول، من دون أن يوضح باقي تفاصيل الزيارة.

وكان شعث صرح أمس بأن الولايات المتحدة والبنك الدولي مستعدان لتقديم مساعدات اقتصادية ضخمة لغزة بعد الانسحاب الإسرائيلي. وأكد سياسة السلطة الفلسطينية التي تقضي بضرورة تنسيق أي انسحاب مع الفلسطينيين، وألا يستبق أي اتفاق على الوضع النهائي.

وتقول الولايات المتحدة إنها لا تعارض بالضرورة انسحابا إسرائيليا أحاديا من غزة مادام سيتم في إطار خريطة الطريق التي تدعمها.

المصدر : الجزيرة + وكالات