قوات الاحتلال تعتقل 13 فلسطينيا في الضفة
آخر تحديث: 2004/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/18 هـ

قوات الاحتلال تعتقل 13 فلسطينيا في الضفة

مقاومون فلسطينيون أثناء مسيرة دعم لأسر شهداء الانتفاضة في غزة أمس (رويترز)

قالت مصادر جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواتها اعتقلت الليلة الماضية 13 فلسطينيا بينهم أحد كوادر حركة فتح في مدينة رام الله وثلاثة من أفراد أجهزة الأمن الفلسطينية في قرية بزاريا غرب نابلس واثنان من كوادر الجهاد الإسلامي في منطقة الخليل.

كما أفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن قوات الاحتلال توغلت الليلة الماضية في قرية عانين الواقعة غرب المدينة والمتاخمة للخط الأخضر.

وأضاف المراسل أن آليات عسكرية حاصرت القرية وفرضت حظر التجوال عليها، في حين انتشرت وحدات إسرائيلية خاصة على امتداد المنطقة الحدودية وقرب الجدار العازل المقام على أراضي القرية.

وفي غزة أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن سيدة فلسطينية تدعى اعتماد كلاب توفيت متأثرة بجروح أصيبت بها الخميس الماضي في انفجار داخل منزلها في مخيم رفح جنوب قطاع غزة, أدى كذلك إلى مقتل زوجها عوني كلاب -وهو أحد القادة العسكريين في لجان المقاومة الشعبية في رفح- وجرح أبنائهما. وأكدت ألوية صلاح الدين- الجناح العسكري لهذه اللجان- لاحقا أن الانفجار نجم عن استهداف المنزل بصاروخ من طائرات إسرائيلية.

وفي تطور آخر ذكرت مصادر الأمن العام الفلسطيني في مدينة غزة أن سلطات الاحتلال أبلغت الجانب الفلسطيني بعد منتصف الليلة الماضية نيتها بإعادة فتح معبر بيت حانون (إيريز) شمال قطاع غزة ابتداء من صباح اليوم. وكان المعبر قد أغلقته قوات الاحتلال لعدة أيام عقب عدد من العمليات الفدائية الفلسطينية في تلك المنطقة واحتفالات الشعب اليهودي بعيد البوريم.

وعلى الصعيد ذاته أكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أزال 22 حاجزا عسكريا خلال الأشهر الستة الماضية في الضفة الغربية من أصل 29 حاجزا. وقال التلفزيون الحكومي إن الحواجز أزيلت في إطار خطة ترمي إلى تخفيف نقاط الاحتكاك مع الفلسطينيين.

زيارة سليمان

عمر سليمان سيبحث خطة الفصل الإسرائيلية مع عرفات (أرشيف-رويترز)
وفي الشأن السياسي قال العميد جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن القومي إن مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان سيصل غدا إلى الأراضي الفلسطينية للقاء الرئيس عرفات.

وأوضح الرجوب أن مباحثات سليمان ستتناول الخطوات الأحادية الجانب التي تتخذها إسرائيل، إضافة إلى العدوان الإسرائيلي المستمر وسبل تفعيل عملية السلام.

من جانبه قال وزير الإعلام الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه إن السلطة الفلسطينية تُجري اتصالات مع عدد من الأطراف العربية والدولية لعرض التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية -لا سيما المتعلقة منها بمجزرة الاحتلال في غزة- على مجلس الأمن الدولي.

وأكد عبد ربه عقب محادثاته في القاهرة مع وزير الخارجية أحمد ماهر أنه لا يعتقد أن مصر ستقبل تسلم الإشراف الأمني على غزة بعد انسحاب إسرائيل منها.

وقد نفى ماهر أن تكون هناك أي اتصالات بشأن تسلم مصر مسؤولية الأمن في قطاع غزة. وقال إن الانسحاب الإسرائيلي من هناك أو من أي أراض فلسطينية هو خطوة مرحب بها, ولكن ينبغي أن يتم في ظروف مؤدية إلى السلام.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد رفض في تصريحات صحفية فكرة قيام بلاده بدور أمني في قطاع غزة، ووصف الخطة الإسرائيلية بأنها فخ يقود إلى صراع مع الفلسطينيين وربما مع الإسرائيليين أيضا.

خطة الفصل
على صعيد آخر قالت وزيرة التربية الإسرائيلية ليمور ليفنات إن رئيس الوزراء أرييل شارون سيوضح تفاصيل خطته للفصل مع الفلسطينيين لوزراء حزب الليكود الذي يتزعمه في اجتماع الاثنين المقبل.

وزراء إسرائيليون اتهموا شارون باستبعادهم من عملية اتخاذ القرار (الفرنسية)
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أوضحت مساء أمس أن هذا الاجتماع تقرر بعد انتقادات عبر عنها بعض الوزراء, معتبرين أنهم استبعدوا من عملية اتخاذ القرار ولم يتم إطلاعهم على تفاصيل خطط شارون.

وفي الإطار نفسه ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) آفي ديشتر موجود حاليا في واشنطن في إطار الاتصالات بشأن خطة الفصل.

وقال التلفزيون إن الإدارة الأميركية مهتمة بالاطلاع على وجهة نظر خبير في الشؤون الأمنية بشأن هذه الخطة.

وذكر مصدر دبلوماسي أميركي أن ثلاثة مبعوثين أميركيين من بينهم مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز سيصلون خلال الأسبوع الجاري إلى إسرائيل في إطار الاتصالات الأميركية الإسرائيلية الجارية في هذا الشأن.

ومن المقرر عقد لقاء بين شارون والرئيس الأميركي جورج بوش في نهاية الشهر الجاري في البيت الأبيض.

المصدر : الجزيرة + وكالات