عالم عراقي يطالب الأمم المتحدة بالتحقيق مع مفتشيها
آخر تحديث: 2004/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/18 هـ

عالم عراقي يطالب الأمم المتحدة بالتحقيق مع مفتشيها

نتائج تفتيش أسلحة العراق بقيادة هانز بليكس تثير شكوكا جديدة (رويترز)
طالب العالم العراقي جعفر ضياء جعفر أمس الاثنين الأمم المتحدة بفتح تحقيق بشأن موقف مفتشيها قبل الاجتياح الأميركي للعراق, قائلا إنهم كانوا "يعرفون يقينا" أن بلاده لم تعد تملك أسلحة نووية قبل غزوها في مارس/آذار 2003.

وقال جعفر ضياء جعفر -الذي كان يعمل على برنامج العراق النووي- متحدثا للمرة الأولى علنا خلال ندوة في بيروت إن الولايات المتحدة وبريطانيا "اختلقتا الأكاذيب" بشأن استئناف العراق برنامجه النووي ومحاولاته لشراء كميات من اليورانيوم من النيجر وقضبان الألمنيوم لتخصيبها.

وأكد جعفر أن العراق "لم يعد يمتلك أي سلاح للدمار الشامل" منذ العام 1991, مشيرا إلى أنه "لم يعد هناك أي نشاط ولا أي إمكانية علمية أو تكنولوجية لإحياء هذا النشاط" فيما بعد خصوصا وأن معظم العلماء توفوا أو هاجروا أو انتقلوا إلى نشاطات أخرى خلال الحظر الذي فرض على البلاد.

ورأى أن جميع المعنيين بهذا الملف كانوا "يعرفون يقينا" أن الوثائق التي قدمتها واشنطن ولندن لم تكن سوى "أكاذيب", غير أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي "اكتفى بالقول إنها وثائق غير موثوق بها ولم يقل إنها مزورة".

واعتبر أن المهلة الإضافية التي طالب بها البرادعي وكبير المفتشين الدوليين في العراق آنذاك هانز بليكس لمدة ثلاثة أشهر لم تكن ضرورية, مؤكدا أن المسؤولين الدوليين لم يكونا "يريدان إعلان الحقيقة لأمر في نفسيهما".

وقال جعفر إن التقارير التي رفعتها الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن كان ينبغي أن تكون واضحة, مشددا على ضرورة أن تحقق الأمم المتحدة أيضا في الأسباب التي جعلت مفتشيها يختارون عدم إعلان الحقيقة.

وقدم جعفر تصريحاته في ندوة ينظمها مركز دراسات الوحدة العربية تحت عنوان "احتلال العراق وانعكاساته عربيا وإقليميا ودوليا" والتي تستمر إلى 11 مارس/آذار الجاري بمشاركة نحو 150 أكاديميا بينهم خبراء في الشؤون العراقية والعربية والإقليمية والدولية.

المصدر : الفرنسية