المركز سيقام في وادي عربة حيث وقع الأردن وإسرائيل معاهدة سلام بينهما (أرشيف)
نددت النقابات الأردنية بالمشروع الأردني-الإسرائيلي لبناء مركز علمي دولي على الحدود المشتركة وأكدت مجددا معارضتها لأي إجراء يؤدي إلى التطبيع مع إسرائيل.

وناشد بيان نشرته النقابات الأربع عشرة التي تمثل 120 ألف عضو رئيس الوزراء الأردني العدول عن المشاركة في المشروع وعدم السماح بإقامته على أراضي الأردن.

وكان مصدر رسمي في عمان أعلن الأحد أن الأردن وإسرائيل سيضعان اليوم الثلاثاء حجر الأساس لمركز علمي دولي للأبحاث على حدودهما المشتركة بمشاركة مسؤولين من البلدين وممثلين عن جامعتين أميركيتين.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي أردني على المشروع الذي أثار إعلانه انتقادات المعارضة الأردنية والنقابات المهنية والمؤسسات النسائية.

وأعرب رئيس الدورة الحالية للجنة تنسيق أحزاب المعارضة الأردنية يعقوب سليمان للجزيرة نت عن دهشته لإقدام الحكومة على هذه الخطوة في هذا الظرف الذي تقوم فيه إسرائيل بتكثيف عدوانها على الفلسطينيين وتستمر في بناء الجدار العازل الذي يؤثر تأثيرا سالبا على الأردن.

وأضاف أنه بدلا من أن تقوم الحكومة بوقف التطبيع أو تجميده على الأقل تدشن مشاريع مع إسرائيل، ودعاها إلى التراجع عن هذا المشروع واستبداله بآخر مع دولة عربية. ودعا اتحاد المرأة الأردنية على لسان نائبة رئيس الاتحاد نادية شمروخ النساء الأردنيات إلى إعلان رفضهن لهذا المشروع.

وقدم البلدان أراضي بمساحة حوالي 75 هكتارا لبناء هذا المركز الواقع على بعد 80 كلم جنوب البحر الميت، والمقرر أن ينتهي العمل فيه بعد خمس سنوات وسيستقبل المركز طلابا من مختلف الدول العربية وإسرائيل.

وسيقام الاحتفال في الموقع الذي اختير لإقامة المركز الذي يموله صندوق اسمه الجسور في وادي عربة على الحدود بين الأردن وإسرائيل حيث وقع البلدان معاهدة السلام بينهما عام 1994.

وستشرف جامعتا كورنيل وستانفورد الأميركيتان على الجانب الأكاديمي لهذا المركز حيث سيتم إنشاء قاعدة بيانات حول المنطقة ويؤهل الدارسون لنيل شهادة الدكتوراه.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية