تدريبات أمنية في اليمن على مكافحة الإرهاب (أرشيف)
يبذل اليمن جهودا ضخمة لضمان أمن سواحله بعد تعرض سفن غربية لهجمات لها صلات بتنظيم القاعدة في مياهه الإقليمية. وتسعى الحكومة إلى تأمين قروض من إيطاليا وبولندا وسفن حربية من الصين لحراسة سواحل اليمن الممتدة على طول 2225 كلم والمطلة على البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهادي.

وقال رئيس الوزراء عبد القادر باجمال إن اليمن بحاجة إلى 700 مليون دولار لضمان أمن مياهه وإنه لا يستطيع توفير هذا المبلغ، مشيرا إلى أن ميزانية الدولة لا يمكن أن توفر سوى 2% منه.

وشدد باجمال على ضرورة تضافر الجهود الدولية لضمان أمن سواحل البلاد، معربا عن وجود بعض الصعوبات في مراقبة زوارق الصيد التجارية لمسافة تزيد عن ستة أميال بحرية مما يستدعي حصول البلاد على وسائل المراقبة اللازمة من طائرات مروحية وشبكة رادار واتصالات.

وتأتي هذه الجهود في إطار المساعي التي يبذلها اليمن للتخلص من الصورة التي تظهره ملاذا لمن تسميهم الولايات المتحدة المتشددين، إضافة إلى حماية اقتصاده الوطني الذي تضرر كثيرا من الانفلات الأمني في مياهه حيث تدنى الاستثمار الأجنبي وتدهور قطاع السياحة.

ويبذل اليمن جهودا موازية مع السعودية لوضع خطط للتعاون الثنائي قصد مراقبة حدودهما المشتركة عبر إقامة نقاط مراقبة مشتركة وتسيير دوريات وإقامة شبكات اتصال تربط بين أبراج المراقبة.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن اليمن كان قد شهد مقتل 17 بحارا أميركا في هجوم على المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن عام 2000 يعتقد أنه من تدبير تنظيم القاعدة.

المصدر : رويترز