الانتقالي يوقع دستور العراق المؤقت بعد مخاض عسير
آخر تحديث: 2004/3/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/17 هـ

الانتقالي يوقع دستور العراق المؤقت بعد مخاض عسير

وقع أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق على الدستور المؤقت بعد مخاض عسير.
وبدأت مراسيم حفل التوقيع على القانون بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم فعاليات لأطفال عراقيين تعكس وحدة البلاد.

وألقى الرئيس الدوري لمجلس الحكم محمد بحر العلوم كلمة في الحفل اتهم فيها ما سماها القوى الظلامية بتنفيذ تفجيرات بغداد وكربلاء، في مسعى لعرقلة العملية السياسية الجارية في البلاد.

وأكد أن إرادة الشعب العراقي أقوى من أن تهتز أمام مثل هذه التفجيرات، مستشهدا بنجاح مجلس الحكم في التوقيع على قانون الدولة.

وقال بحر العلوم إن هذا القانون يمثل خلاصة طروحات التيارات السياسية الفاعلة ويمهد لمشاركة واسعة في الانتخابات العامة وصولا إلى دستور دائم وحكومة منتخبة من قبل الشعب العراقي، مشيرا إلى أن القانون يمثل أول تجربة لصياغة وثيقة قانونية لإدارة البلاد أعدت في ظروف استثنائية مثل الاحتلال والتفجيرات التي تنفذها جهات تسعى لعرقلة إحلال الديمقراطية في العراق.

وأوضح أن قانون الدولة يتضمن عدة نقاط بارزة من أهمها إلغاء الاحتلال واستعادة السيادة وتأكيد وحدة العراق أرضا وشعبا وضمان حقوق المواطنين وحفظ الهوية الإسلامية للشعب العراقي، واعتماد النظام الفدرالي والتأكيد على أن الموارد المالية ستوزع بشكل عادل على جميع المواطنين وضمان عودة المهجرين وإعادة الجنسية لمن حرم منها والتأكيد على دور المرأة وضمان مشاركتها مع الرجل في باء البلد.

أما عضو المجلس مسعود البرزاني فبدأ كلمته بالتنديد بالتفجيرات التي حدثت في بغداد وكربلاء، وطالب بالتصدي للجهات التي تقف وراءها.

وامتدح البرزاني القانون وقال إنه إنجاز كبير لكل العراقيين وبداية جديدة لعراق جديد، مشيرا إلى أنه سيساهم كذلك في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

كما أكد أن القانون سيحصن وحدة العراق ويعطي الثقة للعرب والكرد والتركمان والآشوريين وجميع الأقليات الأخرى بضمان حقوقهم وواجباتهم.

انفجارات
وقبل دقائق من بدء التوقيع على قانون الدولة دوت انفجارات شديدة في وسط بغداد.

انفجارات تهز بغداد رغم الإجراءات الأمنية المتخذة من قبل الاحتلال (رويترز)
وقال جيش الاحتلال الأميركي إنه ليس لديه معلومات حتى الآن عن الانفجارات، في حين قال شهود عيان إن صاروخا سقط على منزل بوسط بغداد دون أن يوقع خسائر.

كما جاءت هذه الانفجارات بعد ساعات من سماع انفجارات مماثلة ناجمة عن قذائف هاون في المنطقة الخضراء في بغداد، التي يوجد فيها مقر سلطة الاحتلال.

وقد أطلقت صفارات الإنذار فور وقوع الانفجارات، وقطعت قوات الاحتلال جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة كما حلقت بعض الطائرات المروحية الأميركية فوقها.

وقال مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر في الشرطة العراقية إن الانفجارات نجمت عن هجمات بعشرة صواريخ أطلقت على المنطقة الخضراء من سيارة. كما قال متحدث باسم القوات الأميركية إن نيران أسلحة ثقيلة أطلقت على منطقة مقر سلطات الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات