13 شهيدا و55 جريحا فلسطينيا في البريج والنصيرات
آخر تحديث: 2004/3/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/16 هـ

13 شهيدا و55 جريحا فلسطينيا في البريج والنصيرات

الاحتلال يطلق الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين في القدس(الفرنسية)

نقل مراسل الجزيرة في غزة عن مصادر طبية فلسطينية صباح اليوم الأحد أن حصيلة عملية التوغل الإسرائيلية في مخيمي البريج والنصيرات للاجئين في قطاع غزة التي بدأت في وقت متأخر من مساء السبت، ارتفعت إلى 13 شهيدا ونحو 55 جريحا.

وقد قتل الفلسطينيون بعد عندما فتحت قوات الاحتلال النار عند مدخل هذين المخيمين في وسط قطاع غزة. كما أصيب عدد من الفلسطينيين برصاص فلسطينيين آخرين بسبب الفوضى التي سادت المخيمين إثر عملية التوغل الإسرائيلية، حسب المصادر الطبية نفسها.

وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن عملية تجري في المخيمين موضحا أن الفلسطينيين الذين قتلوا هم من "الناشطين المسلحين". وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن الجنود دخلوا المخيمين بحثا عن أسلحة ومشاغل تصنع صواريخ فلسطينية من نوع القسام غالبا ما تطلق باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وتأتي العملية بعد يوم واحد من إغلاق قوات الاحتلال معبر بيت حانون (إيريز) وهو المدخل الرئيسي لقطاع غزة.

وكان جيش الاحتلال قد أغلق المعبر عقب محاولة شن هجوم فدائي فلسطيني انتهت باستشهاد عنصرين من الأمن الوطني الفلسطيني على المعبر.

ورجحت مصادر فلسطينية أن يكون أربعة فلسطينيين شاركوا في الهجوم قد استشهدوا خلال العملية، كما أصيب نحو 20 آخرين بينهم مدنيون. وكشفت المصادر الفلسطينية والإسرائيلية أن ثلاث سيارات شاركت في هذا الهجوم اثنتان منها جيب مطلية بلون سيارات الاحتلال والثالثة حافلة صغيرة.

حطام سيارة قرب مركز شرطة فلسطيني في غزة (الفرنسية)
وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن جنوده قتلوا فلسطينيين كانا يقودان سيارة جيب نجحت في تجاوز الموقع التابع للأمن الوطني الفلسطيني والتقدم نحو الجانب الإسرائيلي من المعبر.

وبينما انفجرت سيارة الجيب الأخرى قرب الجدار الذي يفصل المنطقة الصناعية، انفجرت الحافلة التي كانت محملة بكميات كبيرة من المتفجرات قرب الموقع التابع لقوات الأمن الفلسطيني.

وعقب وقوع الانفجارين في الجانب الفلسطيني من معبر بيت حانون فتح جيش الاحتلال النار بكثافة، كما أغلق المنطقة وطلب من قوات الأمن الفلسطينية الانسحاب منها.

وقالت مصادر فلسطينية إن الحادث كان عملية مشتركة لعدة فصائل فلسطينية. وأوضح مصدر بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الهجوم المركب قامت به ثلاث مجموعات إذ نفذته حماس بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وحركة الجهاد الإسلامي.

من جهته اعتبر الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية أن هذا الهجوم المزدوج سيصعب أكثر مرور العمال الفلسطينيين الذين ينتقلون يوميا عبر الحاجز العسكري للعمل في إسرائيل أو المنطقة الصناعية القريبة من بيت حانون.

حشود فلسطينية تواجه دورية إسرائيلية(الفرنسية-أرشيف)
حصار إسرائيلي
من جهة أخرى أرغمت الإجراءات الأمنية الإسرائيلية آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية على الانتظار ساعات طويلة على نقاط التفتيش العسكرية. ويواصل جيش الاحتلال حصاره المحكم على جميع البلدات والمدن الفلسطينية التي تقطعها الحواجز عن بعضها البعض.

في هذه الأثناء أفادت أنباء أن قوات الاحتلال انسحبت من محيط مقر الرئيس الفلسطيني في رام الله.

من جهة أخرى استخدم الجيش الإسرائيلي القنابل المسيلة للدموع ضد تظاهرة قام بها عشرات الفلسطينيين محاولين اختراق حاجز أمني قرب قرية الرام في الضفة الغربية للوصول إلى القدس.

وكان جيش الاحتلال أقام حواجز على مختلف المحاور المؤدية إلى القدس وبدأ عمليات تدقيق في الهويات ما أدى إلى أزمة سير خانقة، بعد أن تلقى العديد من التحذيرات من هجمات يجري التحضير لها.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن الجيش اعتقل أمس السبت ناشطين فلسطينيين اثنين، في حين ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت ثمانية فلسطينيين آخرين في بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

مقر عرفات
ومن جهة أخرى أفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن القوات الإسرائيلية انسحبت مساء أمس السبت من محيط مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية.

وكانت قوات الاحتلال قامت منذ يوم الجمعة بمحاصرة مقر عرفات في قلب رام الله وسدت مداخل المقر والشوارع المؤدية إليه. وتمنع إسرائيل عرفات من مغادرة مقره منذ ديسمبر/ كانون الأول 2001، وهي تدعو علنا لإبعاده إلى خارج الأراضي الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات