حماس والجهاد: مجزرة غزة تعكس فشل شارون
آخر تحديث: 2004/3/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/16 هـ

حماس والجهاد: مجزرة غزة تعكس فشل شارون

الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني (رويترز)

عوض الرجوب-فلسطين

وصفت حركتا حماس والجهاد الإسلامي المجزرة الإسرائيلية التي راح ضحيتها 14 فلسطينيا في مخيمي البريج والنصيرات بقطاع غزة اليوم بأنها "انعكاس لفشل شارون في توفير الأمن للإسرائيليين".

وقال ممثلو الحركتين في تصريحات للجزيرة نت إن شارون وعد شعبه بتحقيق الأمن له ففشل في ذلك وقرر الانسحاب من قطاع غزة، لكنه يحاول من خلال مجازره أن يظهر للشارع الفلسطيني أنه لا يريد الانسحاب تحت تأثير المقاومة.

وقال سعيد صيام عضو القيادة السياسية لحركة حماس في غزة إن "المجزرة الأخيرة واحدة من مجازر العدو الصهيوني ضد أبناء شعبنا الفلسطيني تضاف إلى سجله الأسود ومجازره التي ترتكب صباح مساء".

وأوضح أن شارون "يريد بذلك التغطية على فشله في توفير الأمن للإسرائيليين ويحاول التغطية على هروبه من القطاع ليبدو وكأنه منتصر وليس هاربا، لذلك يوجه ضربات قاسية لشعبنا" يذهب ضحيتها أبرياء، مشيرا إلى أن هذه المجازر لن تثني شعبنا عن مواصلة حقه في المقاومة المشروعة حتى يندحر الاحتلال.

وردا على التصريحات الإسرائيلية حول تصفية البنية التحتية للمنظمات الفلسطينية قبيل الانسحاب من مستوطنات غزة قال صيام لن يستطيعوا القضاء على مقاومة شعب يريد أن يتحرر، وعليهم ألا يعتقدوا أنه بانسحابهم يمكن أن تنتهي المقاومة لأنها مستمرة بوجود الاحتلال والبنية التحتية التي يتحدثون عنها هي وجود شعب بأكمله يريد أن يتحرر.

وعن طبيعة الرد المتوقع من قبل الفصائل على المجزرة قال "نحن كشعب فلسطيني أصبحنا أصحاب تجربة في هذا المجال.. العدو ينال منا وننال منه، والرد هو صمود شعبنا ووحدته واستمراره في المقاومة".

من جهته قال خالد البطش عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في غزة إن الجرائم الإسرائيلية ما هي إلا امتداد للاعتداءات الإسرائيلية بحق "الشعب الفلسطيني لتثنيه عن المطالبة بحقه المشروع وتجعله يقبل بما تريده إسرائيل من شروط وإملاءات".

وأكد أن هذه المجازر مهما عظمت لن تثنينا عن مواصلة المطالبة بحقنا في تقرير المصير والعودة وتحقيق الحرية، ولا يمكن لهذه المجازر أن تعطي شارون غطاء لعجزه السياسي الداخلي ورفض المجتمع الدولي له ولحكومته.

وشدد على أن "هذه المجازر تأكد من خلالها للعالم أن حكومة شارون لا تفهم غير لغة القوة والدم، وأن تصريحات الانسحاب من جانب واحد لا يراد منها سوى خداع الرأي العام العالمي والعربي".

وقال البطش إن جرائم الاحتلال تهدف إلى "إرسال رسالة للشعب الفلسطيني بأن الانسحاب من غزة ليس كالانسحاب من جنوب لبنان، وأنه لن ينسحب تحت النار بل سينسحب بمحض إرادته وهو يطلق النار على الشعب الفلسطيني، لكن الحقيقة التي يدركها هو ويعلمها الشعب الفلسطيني أن المقاومة هي التي أرغمته على الهروب".

ورأى أن الرد على مجزرة غزة هو استمرار المقاومة والانتفاضة والتوحد والالتفاف حول خيار الجهاد والمقاومة ورفض أي مشروع تسوية في المنطقة لا يعطي الشعب الفلسطيني حقه كاملا.

وأردف قائلا إن هذه المجازر ستقابلها ردود من المقاومة الفلسطينية وسرايا القدس وكتائب القسام والأقصى كما حدث بالأمس، وسيتم الرد على هذه المجازر بالتأكيد من قبل الأجنحة العسكرية المختلفة التي تحدد مكان وزمان هذا الرد.

وأضاف أن عملية معبر بيت حانون (إيريز) المشتركة بين الفصائل التي وقعت أمس "شكلت زلزالا حقيقيا للكيان الصهيوني رغم عدم اعترافه بوقوع الخسائر".
_________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة