الشرطة المصرية تحاصر قرية لمنع توتر طائفي
آخر تحديث: 2004/3/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/15 هـ

الشرطة المصرية تحاصر قرية لمنع توتر طائفي

ذكرت مصادر أمنية مصرية أن قوات الشرطة حاصرت اليوم السبت قرية بمحافظة سوهاج بصعيد مصر لمنع أي توتر طائفي بعد مقتل شقيقين مسيحيين بيدي مسلم.

وفرضت المئات من عناصر الشرطة طوقا أمنيا محكما على قرية سلامون بمحافظة سوهاج التي يقطنها نحو 40 ألفا وتبعد نحو 425 كلم جنوب القاهرة على الحدود بين محافظتي سوهاج وأسيوط.

وقع الحادث إثر مشاجرة بين المسلم والشقيقين المسيحيين أمام منزلهما انتهت بمقتل الأخيرين ضربا بفأس، ونشبت المشاجرة بعد تعثر الحمار الذي كان يركبه الفلاح المسلم بسبب تجمع المياه أمام المنزل.

وتجاور قرية سلامون الطريق الزراعي وخط السكك الحديد اللذين يربطان بين القاهرة وأسوان، وتصل نسبة المسيحيين فيها إلى نحو 40%. وتشير الأنباء إلى أن القرية كانت في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي معقلا للمسلحين الإسلاميين الذين خاضوا اشتباكات دموية مع الشرطة.

وكانت الشرطة المصرية قد قضت الأسبوع الماضي على عدد كبير من العناصر الإجرامية في جزيرة النخيلة بمحافظة أسيوط بعد مواجهات دامت لعدة أيام.

يشار إلى أن قرية الكشح بمحافظة سوهاج قد شهدت أوائل عام 2000 مواجهات طائفية أوقعت 20 قتيلا من المسيحيين وقتيلا واحدا من المسلمين قبل أن تمتد إلى قرية دار السلام المجاورة، مما أثار انتقادات غربية خاصة من الولايات المتحدة للحكومة المصرية بشأن حقوق الأقليات.

وقضت محكمة جنايات سوهاج في فبراير/شباط 2003 حكما بالسجن لاثنين فقط وبرأت 94 من المتهمين في أحداث الكشح بعد إعادة محاكمتهم.

المصدر : وكالات