عناصر من الجيش الشعبي لتحرير السودان (أرشيف)
أعلن الجيش الشعبي لتحرير السودان أن مواجهات عنيفة جرت الثلاثاء بين مقاتليه ومقاتلي جيش الرب للمقاومة الأوغندي في جنوب السودان.

وقال ممثل الجيش الشعبي لتحرير السودان في أوغندا جورج ريك إن القتال اندلع بين الجانبين حين كان متمردو جيش الرب يحاولون نقل غنائم استولوا عليها إلى أوغندا عندما اصطدموا بالخطوط الأمامية للجيش الشعبي.

وأوضح أن اثنين من مقاتلي الجيش الشعبي لتحرير السودان قتلا في المعركة التي جرت بين ماغوي وتوريل جنوبي السودان. غير أنه أضاف أن قواته تمكنت في وقت لاحق من شن هجوم جديد على مقاتلي جيش الرب للمقاومة وأسر عدد منهم.

وقال ماشور إن مسلحي جيش الرب للمقاومة قتلوا مدنيين ونهبوا مخزنا للمواد الغذائية والمواشي في المنطقة، وأكد أن عدد ضحايا جيش الرب في السودان أكثر منهم في أوغندا حيث اتهم أخيرا بمجزرة وقع ضحيتها أكثر من مائتي لاجئ في شمال البلاد, كما تسبب في نزوح آلاف المدنيين على طول الحدود.

وينشط جيش الرب للمقاومة منذ 1988 في شمال أوغندا بهدف إسقاط حكومة يوري موسيفيني وإحلال نظام يقوم على الوصايا العشر محلها, وقد شن العديد من الهجمات الدامية على المدنيين. ويقدر عدد ضحاياه بمائة ألف قتيل على الأقل واختطاف أكثر من عشرين ألف طفل ونزوح حوالي 1.2 مليون شخص.

من جهة أخرى صرح المتحدث باسم الجيش السوداني الفريق محمد بشير سليمان الخميس بأنه تم تمديد اتفاق يسمح للجيش الأوغندي بملاحقة عناصر حركة جيش الرب للمقاومة في الأراضي السودانية لمدة ثلاثة أشهر.

وقال المتحدث للصحفيين إن وزير الدفاع السوداني بكري حسن صالح وقع مع نظيره الأوغندي أماما مبابازي الذي يزور الخرطوم هذا الاتفاق الذي يسري العمل به حتى 31 مايو/ أيار المقبل.

المصدر : الفرنسية