الصحف اتهمت بوتفليقة باستهداف حرية التعبير خلال حملته الانتخابية (الفرنسية)
قالت سبع صحف جزائرية مستقلة إنها قررت رفع شكوى أمام القضاء ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إزاء تهم تتعلق بتهجمه على الصحافة وتهديده لحرية التعبير خلال حملته الحالية لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في الثامن من أبريل/ نيسان المقبل.

واتهمت الصحف السبع في بيان مشترك بوتفليقة بالسعي لخنق الحرية الإعلامية عبر التهديدات والشتم للصحافة المستقلة. وأضاف البيان أن بوتفليقة ينوي عبر هذه الحملة العودة إلى سنوات الحزب الواحد وخنق الحريات.

وتابع البيان أن ناشري الصحف قرروا رفع شكوى أمام العدالة الجزائرية ضد الرئيس وإبلاغ الهيئات الوطنية والدولية ذات الصلة بسبب تحريضه على الحقد والعنف.

وشملت قائمة الموقعين على البيان صحف الخبر وليبرتيه ولوماتان والوطن ولوسوار دالجيري والفجر وآخر ساعة.

وذكر مراسلو بعض الصحف أن شبانا من مؤيدي الرئيس هاجموا السبت صحفيين ومكتبا تابعا للحملة الانتخابية لبن فليس في غليزان على بعد نحو 350 كلم غربي العاصمة.

وبدأت بعض الصحف اليومية المستقلة منذ أغسطس/ آب الماضي حملة شرسة ضد بوتفليقة الذي يسعى للفوز بولاية ثانية مدتها خمسة أعوام أمام منافسه الرئيسي رئيس الحكومة السابق علي بن فليس زعيم حزب جبهة التحرير الوطني أكبر قوة سياسية في البلاد.

واشتدت الانتقادات مع انطلاق الحملة الانتخابية في 18 مارس/ آذار، وأظهرت الصحف المستقلة تأييدا قويا لبن فليس الذي أقاله بوتفليقة من منصب رئيس الحكومة في مايو/ أيار الماضي.

لكن بوتفليقة نفى هذه الاتهامات، ونقلت صحيفة المجاهد الحكومية عنه قوله خلال تجمع خارج العاصمة إن الصحف التي تقود حملة ضده تتحرك وفق تعليمات من دوائر خفية.

المصدر : رويترز