شارون أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد اتخاذ قرارات صعبة للغاية (الفرنسية)


أعلن أعضاء حزب الليكود دعمهم لقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس الحزب أرييل شارون طرح خطته للانسحاب من غزة للاستفتاء على أعضاء الحزب.

ومن المرجح إجراء الاستفتاء بعد المحادثات التي سيجريها شارون مع الرئيس الأميركي جورج بوش يوم 14 أبريل/ نيسان القادم في واشنطن.

وكان شارون أعرب خلال كلمة له أمام تجمع لليكود في مدينة الناصرة عن أمله في الحصول على دعم أعضاء حزبه في المرحلة المقبلة التي قال إنها ستشهد اتخاذ قرارات مهمة وصعبة للغاية.

وحمّل شارون الفلسطينيين مسؤولية فشل عملية السلام، معتبرا أن السبب في تعثرها هو عدم وجود شريك فلسطيني، وشدد على أن سياساته تدعو لتحقيق السلام، لكنه توعد بأن يكون كل من يدعم ما وصفها بالنشاطات الإرهابية هدفا لإسرائيل.

وفي إطار متصل أعلن وزير الخارجية الإيرلندي براين كاون الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي أن أي انسحاب إسرائيلي من غزة يجب أن يندرج في إطار خارطة الطريق.

وقال كاون بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ إن اللجنة الرباعية لا تريد قرارات من طرف واحد بل قرارات تتخذ عن طريق التفاوض، ودعا "الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الاجتماع لتطبيق المرحلة الأولى من خارطة الطريق والانتقال إلى تطبيق المرحلة الثانية".

جولة بيرنز

وليام بيرنز (رويترز)

وفي بروكسل عقدت اللجنة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة محادثات قبل جولة لمساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز في المنطقة.

وقد اجتمع بيرنز بالمبعوث الأوروبي إلى الشرق الأوسط مارك أوتي، ومنسق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط تيري رود لارسن وممثل روسيا.

وأكد دبلوماسي أوروبي أن لقاء بروكسل الذي عقد بهدف "تنسيق" المواقف فقط قبل جولة بيرنز لم يفض إلى أي نتيجة حاسمة.

ومن المتوقع أن يصل بيرنز إلى إسرائيل الخميس برفقة مساعد مستشار الأمن القومي في الإدارة الأميركية ستيفن هادلي، ومدير الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي أليوت إبرامس، وينتظر أن يتوجه بعد ذلك إلى القاهرة وعمان.

يوم الأرض
وأحيا عشرات الآلاف من فلسطينيي الداخل 1948 الذكرى الـ28 ليوم الأرض بمسيرات وإضرابات شلت جميع نواحي الحياة.

فلسطينية تردد هتافات منددة بالاحتلال أثناء مسيرة في غزة لإحياء ذكرى يوم الأرض(الفرنسية)

فقد شارك أكثر من 30 ألفا في المسيرة المركزية للذكرى السنوية ليوم الأرض وذلك في بلدة عرابة في الجليل شمال الناصرة حيث التقت ثلاث مسيرات جاءت من البلدات المجاورة مع وفود قدمت من القرى والبلدات داخل الخط الأخضر.

ويحيي نحو مليون فلسطيني داخل الخط الأخضر الذكرى تخليدا لاستشهاد عدد من الفلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية داخل الخط الأخضر في احتجاجات على مصادرة الحكومة الإسرائيلية لأراض فلسطينية.

كما نظمت بهذه المناسبة مسيرات في رام الله وبعض القرى المحيطة بها والأخرى القريبة من القدس.

وفي قطاع غزة تظاهر الآلاف من الفلسطينيين لإحياء الذكرى مطالبين بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وخرج أكثر من ألفي فلسطيني في مدينة غزة بدعوة من لجنة القوى الوطنية والإسلامية في مسيرة يحملون الأعلام الفلسطينية وشعارات "لا للاستيطان نعم للتمسك بالأرض" و"لا لبناء الجدران لا لهدم المنازل والتجريف ولا لسياسة الاغتيالات".

التطورات الميدانية
ميدانيا قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن فلسطينيين أصيبا بجروح خلال اشتباكات مع وحدات من قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس شمال الضفة. وكانت قوات الاحتلال قد فرضت حصارا محكما على المدينة في الساعات القليلة الماضية.

وعلى صعيد آخر نفى مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي أي علاقة للحركة في قضية فتى فلسطيني كان -على ما يبدو- ينوي تنفيذ عملية فدائية واعتقلته قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله في نابلس, مرجحا قيام من وصفهم بعملاء لإسرائيل بالوقوف وراء ذلك.

وقال القيادي في الحركة خضر حبيب إن المسألة برمتها محض افتراء، وأكد أن إستراتيجية حركته تستثني من هم دون الثامنة عشر من التجنيد في سرايا القدس وفي عمليات المقاومة على الرغم من توفر الشجاعة لديهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات