الخرطوم ترفض حضور مراقبين مفاوضات دارفور
آخر تحديث: 2004/3/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/9 هـ

الخرطوم ترفض حضور مراقبين مفاوضات دارفور

أكد الوفد الحكومي السوداني الذي قاطع أمس حفل افتتاح المفاوضات حول النزاع في منطقة دارفور التي تستضيفها تشاد، أنه لا يزال يريد إجراء المناقشات لكن دون حضور مراقبين دوليين.

وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية التيجاني الفضيل للصحفيين في نجامينا إن تغيب وفده عن القاعة خلال حفل الافتتاح لا يعني رفضا للتفاوض، مضيفا أن الخرطوم تريد أن يشرف الطرف التشادي المدعوم من الاتحاد الأفريقي على المفاوضات.

وأضاف المسؤول السوداني أنه ينتظر أن يتسلم خطة العمل من الطرف التشادي حتى يمكن التوصل إلى اتفاق وبدء المفاوضات.

وكان الوفد السوداني فوجئ بحضور مندوبين عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومركز هنري دونان للحوار الإنساني لحفل الافتتاح آملين في الاضطلاع بدور وسطاء بين الخرطوم ومتمردي دارفور.

وقد أكد الرئيس التشادي إدريس ديبي أن المفاوضات ستبدأ في وقت لاحق اليوم، دون أن يحدد نطاق المحادثات ودور الوسطاء.

وتهدف المحادثات إلى إنهاء قتال مضى عليه أكثر من عام بين المتمردين والقوات الحكومية في منطقة دارفور.

وفي الإطار نفسه قال وزير العدل السوداني علي عثمان محمد ياسين للصحفيين في الخرطوم إن الحكومة السودانية ستمنح عفوا عاما لكل من يوقعون اتفاق سلام معها في محادثات نجامينا.

كذب أممي

مصطفى عثمان إسماعيل
وفي سياق متصل اتهمت الحكومة السودانية الأمم المتحدة بأنها كذبت بحديثها عن تجاوزات منهجية لحقوق الإنسان في دارفور.

وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل في تصريح صحفي إن بعض مسؤولي الأمم المتحدة لا يقولون الحقيقة حول الوضع في السودان، ووصف تصريحات هؤلاء المسؤولين بأنها أكاذيب.

وكان إسماعيل يعلق على بيان أصدرته أمس مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان انتقدت فيه ما سمته التجاوزات المنهجية لحقوق الإنسان في دارفور.

وأكد ثمانية من الخبراء في بيان أن "المليشيات الحليفة للقوات الحكومية تهاجم المدنيين وتغتصب النساء والفتيات وتخطف الأطفال وتنهب القرى وتقضي على المواشي".

المصدر : وكالات