القسام تتوعد إسرائيل بعد اغتيال ناشطيها
آخر تحديث: 2004/3/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/12 هـ

القسام تتوعد إسرائيل بعد اغتيال ناشطيها

السيارة وقد تفحمت تماما نتيجة الهجوم (رويترز)

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بشن عملية لاغتيال ثلاثة من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة اليوم.

وأكد بيان الجيش الإسرائيلي أن ناشطي حماس استهدفوا بضربة صاروخية بالقرب من مستوطنة نتساريم جنوبي قطاع غزة. وزعم البيان تورط الثلاثة في هجمات عديدة ضد أهداف إسرائيلية وتخطيطهم للمزيد من الهجمات.

وذكر شهود عيان أن صاروخين على الأقل أطلقتهما مروحية إسرائيلية أصابا السيارة على طريق ترابي قرب مفرق الشهداء جنوبي مدينة غزة مما أدى لاستشهاد ركابها الثلاثة.

وألقى المارة التراب والرمال على السيارة التي اشتعلت فيها النيران في حين أخرجت جثث الشهداء الثلاثة وقد تفحمت تماما مما صعب من عملية التعرف عليهم في البداية. كما أصيب عدد من المارة المتواجدين في منطقة الهجوم.

الهجوم أسفر أيضا عن سقوط عدد من الجرحى (الفرنسية)
وقالت مصادر في حماس إن الشهداء الثلاثة هم عمار حسان (25 عاما)
وإبراهيم الديري (38 عاما) وطراد الجمالي(24 عاما) من عناصر كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحماس. وتجمع مئات الفلسطينيين قرب مستشفى الشفاء بغزة مرددين هتافات تدعو إلى الانتقام.

وتوعدت قيادات الحركة على الفور إسرائيل برد انتقامي على العملية. وقال د. عبد العزيز الرنتيسي في تصريح للجزيرة إن "الصهاينة سيدفعون ثمنا باهظا لما يرتكبه قادة عصاباتهم". وأكد الرنتيسي أن الخيار العسكري هو الوحيد لتحرير الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه.

كما أدان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الهجوم وقال إن هدف الحكومة الإسرائيلية هو قتل أي محاولة لاستعادة الهدوء وإحياء عملية السلام.

من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 20 فلسطينيا مساء الثلاثاء في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. وتركزت حملة الاعتقالات بشكل خاص في مخيم طولكرم حيث اعتقلت سبعة مواطنين.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال دهمت مستشفى في مدينة طولكرم في محاولة لاعتقال أحد الجرحى، لكن الفريق الطبي رفض تسليمهم الجريح نظرا لخطورة إصابته. و سحب جيش الاحتلال قواته بعد عدة ساعات استولى خلالها على عدد من المباني العالية في المخيم.

تشييع الشهيد محمد بدوان (الفرنسية)
من جهة أخرى شيع الفلسطينيون من سكان قرية بدو شمال غرب مدينة القدس في الضفة الغربية اليوم جثمان محمد بدوان الذي سقط برصاص الجيش الإسرائيلي في تظاهرة احتجاجا على بناء الجدار العازل.

كان بدوان (21 عاما) توفي اليوم متأثرا بإصابته برصاصة في الرأس عندما كان الجيش الإسرائيلي يفرق في 26 فبراير/ شباط الماضي فلسطينيين يحتجون على بناء الجدار في بلدة بدو شمال غرب مدينة القدس مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين على الفور وجرح عشرين آخرين.

محادثات قريع
سياسيا التقى رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع مع بيتر هانسن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة, لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط وتناولت المحادثات بين الطرفين آخر التطورات في السلطة الفلسطينية, وخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لفك الارتباط.

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد وافق على إجراء إصلاحات جذرية لإدارته وسط مخاوف من حدوث فوضى وانهيار اقتصادي, وتلبية للمطالب الملحة من قبل المانحين الأجانب.

المصدر : الجزيرة + وكالات