القذافي دافع عن الانفتاح على الغرب واعتبره انتصارا (أرشيف)
أعلن الزعيم الليبي معمر القذافي أمس الثلاثاء أن التحسن في العلاقات بين ليبيا والولايات المتحدة بعد أن وافق على إزالة أسلحة الدمار الشامل يمثل انتصارا عظيما.

وقال القذافي لتجمع ضم كبار المديرين التنفيذيين الليبيين وكبار أعضاء مؤتمر الشعب العام أذاعه التلفزيون الليبي على الهواء إن هذا انتصار عظيم وإنجاز عظيم أن أصبح البلدان على وفاق.

وأضاف أنه لم يفرض أحد العزلة على ليبيا في الماضي وأن الليبيين هم الذين اختاروا عزل أنفسهم عن الغرب تأييدا لقضايا الحرية لشعوب أخرى مثل سكان جنوب أفريقيا السود والفلسطينيين.

وقال القذافي وهو يقدم أول تفسير علني لتغيير سياسته إن الموقف العالمي تغير الآن. وأضاف "مادامت هذه الشعوب ومن بينها الشعب الفلسطيني قد تصالحت مع الغرب الذي واجهته ليبيا تأييدا لها فإن ليبيا وجدت نفسها في موقف غريب وسخيف.. ولذلك فإن ليبيا تحركت لتصحيح هذا الموقف والتصالح مع الغرب".

وأوضح أن ليبيا ستواصل القيام بدور رائد في بناء السلام في العالم مثلما قامت بدور رائد في التحرير وحقوق الشعوب في الماضي.

وكان الزعيم الليبي قد أعلن يوم 19 ديسمبر/ كانون الأول أن ليبيا ستتخلى عن أي جهود لامتلاك أسلحة نووية أو كيميائية أو بيولوجية وأنها ستسمح للمفتشين الأميركيين بتفتيش مواقع الأسلحة وإزالة المعدات الحساسة.

وأعلنت الولايات المتحدة الشهر الماضي أنها ستسمح لشركات النفط الأميركية التي كان يحظر عليها العمل في ليبيا منذ أكثر من عشر سنوات أن تبدأ التفاوض بشأن عودتها ورفع القيود التي تمنع الأميركيين من زيارة ليبيا.

ومن المقرر أن يعيد كل من البلدين البعثة الدبلوماسية لدى البلد الآخر قريبا.

وقال وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى في واشنطن أمس الثلاثاء إنه يخطط للاجتماع مع مسؤولين ليبيين هذا الشهر، وأشار إلى أن ليبيا حققت "تقدما مهما" في تلبية التزاماتها بشأن الأسلحة.

وما تزال كثير من العقوبات الأميركية سارية ومن بينها حظر واردات النفط الخام الليبي إلى الولايات المتحدة منذ عام 1982.

المصدر : وكالات