سيارة الشهداء وقد تحولت إلى أشلاء (الفرنسية)

استشهد ثلاثة من كوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس في عملية اغتيال نفذتها طائرة حربية إسرائيلية في غزة. وقد وقعت العملية بينما كانت سيارة الشهداء على مقربة من مفرق الشهداء جنوب مدينة غزة في موقع يبعد نصف كيلومتر عن مستوطنة نتساريم.

وقد تفحمت جثث الشهداء بالكامل جراء إصابة السيارة بالصواريخ الإسرائيلية، بينما أشارت مصادر إلى احتمال أن تكون السيارة أقلت خلية أطلقت قذائف هاون على مستوطنة نتساريم حيث سمع دوي انفجارين قبل وقوع عملية الاغتيال.

من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرين فلسطينيا الليلة الماضية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. وتركزت حملة الاعتقالات بشكل خاص في مخيم طولكرم حيث اعتقلت سبعة مواطنين. وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال دهمت مستشفى في مدينة طولكرم في محاولة لاعتقال أحد الجرحى، لكن الفريق الطبي رفض تسليمهم الجريح نظرا لخطورة إصابته.

وقد سحب جيش الاحتلال قواته بعد عدة ساعات استولى خلالها على عدد من المباني العالية في المخيم.

من جهة أخرى شيع الفلسطينيون من سكان قرية بدو شمال غرب مدينة القدس في الضفة الغربية اليوم جثمان محمد بدوان الذي سقط برصاص الجيش الإسرائيلي في تظاهرة احتجاجا على بناء الجدار العازل.

كان بدوان (21 عاما) توفي اليوم متأثرا بإصابته برصاصة في الرأس عندما كان الجيش الإسرائيلي يفرق في 26 فبراير/شباط الماضي فلسطينيين يحتجون على بناء الجدار في بلدة بدو شمال غرب مدينة القدس مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين على الفور وجرح عشرين آخرين.

محادثات قريع
سياسيا التقى رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع مع بيتر هانسن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة, لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط وتناولت المحادثات بين الطرفين آخر التطورات في السلطة الفلسطينية, وخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لفك الارتباط.

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد وافق على إجراء إصلاحات جذرية لإدارته وسط مخاوف من حدوث فوضى وانهيار اقتصادي, وتلبية للمطالب الملحة من قبل المانحين الأجانب.

المصدر : الجزيرة + وكالات